مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
الويب العربي به 1000000000000000000 مشكله انا اعتبرها كارثة (:
هناقش اليوم عدد كوارث
...........................................................................
الفيسبوك .
جوجل .
ياهو.
host.
........................................................................
مشكله الفيسبوك
بعض المعلومات / مؤسس الفيسبوك يهودي
الفيسبوك به اكثر من 70 مليون مستخدم عربي ؟.
الفيسبوك يستحوذ علي بينات 70 مليون شخص من عدة دول عربية من اسماء و عنوين و بينات و يقدر يتجسس علي اي شخص من هؤولاء الاشخاص
هلي هذا كافي .......
جوجل هي مشكله اضخم من الفيس بوك
يستخدم جوجل الملاين من العرب يوميا
محرك بحث جوجل يسجل كل عمليات البحث التي قمت انت بلبحث عنها وهو بذالك يستطيع ان يعرق بماذا تفكر بلنسبة مؤسس جوجل ( يهودي
ياهو .... البريد الالكتروني الاول في العالم العربي
يستخدم ياهو الملاين من العالم العربي / هل فكرت في لحظه وانت ترسل رساله لشخص هل يقراء طرف ثالث تلك الرساله ؟.
بلطبع هنا ياهو تقدر تتجسس علي كل المستخدمين العرب من اول رسالة انت ارسلتها لشخص و الرساله رقم مليون لك
ونوصل ل الاستضافة 95% من شركات الاستضافة العربية تعتمد علي شركات ام اجنبيه
90% من مواقع العرب علي الويب علي سيرفرات اجنبية
يعني بضغطة زر من شخص يتعطل 90% من مواقع العرب علي الانترنت
هل فكرت في يوم عن هذا ؟.
السؤال هنا هل يحتاج الويب العربي الي رجل خارق مثل سوبر مان
يقدر يصلح كل هذة الاخطاء
وبلنهايه انا محبتش اتكلم عن ميكروسفت لو تحدثت عن كوارث هذة الشركة لكتبت 100 صفحة (:
اعد التفكير وناقش
هناك نوعان من العرب على الإنترنت: النوع الأول يعتقد أن كل المواقع صممت ضمن "خطة عالمية للقضاء على العرب والمسلمين"، النوع الآخر لا شغل له إلا السخرية من النوع الأول. الأمور ليست بيضاء وسوداء، بالطبع فيس بوك لم يصمم وفق نظرية المؤامرة، ولم يكن الهدف منه التجسس على العرب. وكذلك فمن السذاجة ادّعاء أن فيس بوك بريء من تهم انتهاك الخصوصية لمجرد أن هناك عربًا يؤمنون بالمؤامرة، ليست هذه الطريقة التي تعمل بها الأمور. الحكومات (وخصوصًا الأمريكية) تجد فرصة ذهبية في الشبكات الاجتماعية للاطلاع على بيانات المستخدمين (سواء كانوا عربًا أو غيرهم)، ولا تظن أنهم سيترددون لحظة في الاستفادة من كمية البيانات التي تملكها هذه الشركات (التي هي تخضع للقانون الأمريكي في النهاية)، فالمعلومات هي ما يعطيك القوة، والقوة تدفعك لمزيد من السيطرة. لم يعد الأمر سرًّا أن الحكومة الأمريكية تتواصل مع Google وFacebook وApple وMicrosoft وتناقش وتبحث عن أفضل طرق "لصد الهجمات الإرهابية والأخطار الإلكترونية" (وهو التعبير الرسمي الذي تستخدمه الحكومة الأمريكية لتقول لك: نريد أن نلتهم خصوصية ملايين البشر بحجة الدفاع عنهم من خطر قد يحدث أو لا يحدث، ومن الممكن صده بطريقة أخرى أقل انتهاكاً للخصوصية).
أنصحك بقراءة بعض المقالات من وسائل الإعلام التي تناقش هذه المواضيع:
كما ترى فإنهم يناقشونها بطريقة عقلانية، لا بطريقة: الأمر ليس كذلك لأن خصمي يؤمن بنظرية المؤامرة.
الحل لهذه المشكلة لا يكون بالرد الصبياني الساخر: "لنترك الإنترنت لأنها من صنع اليهود". هناك الكثير من الخطوات التي يمكنك عملها على المستوى الفردي أو العام لحماية بياناتك، هناك مؤسسات أمريكية تحارب قانونيًا، هناك تقنيات تشفير على مستوى الشبكات، هناك وعي يمكنك أن تشكله لدى من حولك ليكفوا عن تغذية قواعد بيانات فيس بوك العملاقة بكل تفاصيل حياتهم الشخصية...
لا اقصدَ رداً ساخراً يا محمد بل خذه من جانب ايجابي، هو حل منطقي لمن يؤمن بنظرية المؤامرة وقد يكون حل منطقي (جزئياً) لمن يتحسس من معرفة الحكومات لاسمه الحقيقي من خلال فيس بوك. فلا ترُى مسألة الخصوصية امراً جليلاً الا بعد ما طوّرها الاعلام فبعضنا كان يثق تماماً انها الحكومات تتطلع على الخصوصية قبل أن يتكلم عنها الاعلام ولكن لمجرد السير مع القطيع دعاه أمر التكلم عن سياسة الخصوصية وانتهاك الخصوصية وما الى ذلك.
حتى وصل الأمر الى أن بعض الشركات عرفت هذا المنطق المنتشر، واستفادت منه تجارياً وتسويقياً. بأن مثلاً "تطبيقنا" لاينتهك خصوصية المستخدم، بينما "تطبيق فيسبوك ينتهكها" لذا ننصحكم بوقف استخدام فيس بوك واستخدام تطبيقنا. وفي الحقيقة لايوجد ضمانات حقيقية (ملموسة) أو دليل علمي يثبت ان التطبيق ينتهك خصوصية المستخدم ام لا. وصار كل شخص يتكلم عن خصوصية المستخدم ويتظاهر بالعلم والمعرفة، يوشك أن يقسم بحماية ذلك التطبيق لخصوصية المستخدم. حتى لو كان ليس هناك دليلاً قاطعاً. لمجرد أن يُرَى بعين المتكلّم الملمّ وبعضهم بالغ حتى أدّعى أنه خبير أمن معلومات! وأدّعى مالم يعلم فيه. وحتى بعض اخواننا خبراء أمن المعلومات ذكر لي (ولا أبرهن على ذلك لكن لا استبعده اطلاقاً) ان بعض الشركات تدفع لهم مبلغاً مقابل تسويق (امن وحماية خصوصية المستخدم في تطبيقهم). أمر لايعقل.
بينما لو فكّر احدنا في الموضوع من منظور أشمل. مالذي تستفيدة الحكومات من بياناتي؟ إذا كان استخداماً أمنياً فما يضيرني؟ فعندما أدخل الى دولة فبيانات جسدي وحقائبي وكل ما املك من خصوصيات حينها (لا أستغرب ان تفتّش) فا الحكومة لها الحق في تفتيشي حينها. حتى لو كان لدي حاسب او هاتف فلها الحق أن تفتش في خصوصيتي فهذا أمر أمني لابد منه. فلمذا لايحق لها أن تؤمّن ايضاً ما قد يكون في محيط الانترنت؟ وطالما بيناتي نظيفة وليس بها مايخل الأمن مالذي يضيرني؟ وإذا كان الغرض ليس أمنياً فما قد يكون؟
دعك من هذا.
هناك تقنيات تشفير على مستوى الشبكات، هناك وعي يمكنك أن تشكله لدى من حولك ليكفوا عن تغذية قواعد بيانات فيس بوك العملاقة بكل تفاصيل حياتهم الشخصية.
مهما بلغ مستوى التشفير فأصحاب التطبيق، يستطيعون تسريب المعلومات غير مشفرة الى اي جهة. (بعيداً عن تقنيات التشفير هذه التي كدت أصدق انها تمنع اصحاب التطبيق من نشر معلومات المستخدمين للحكومات) كيف تظمن أن معلوماتك هنا لا تتسرب الى الحكومات؟ في المقابل كيف تثبت تهمة انتهاك خصوصيتك على (Google وFacebook وApple وMicrosoft)؟ هنا تخبرك قوقل كيف تتعامل مع طلبات الحكومات لبيانات المستخدمين
. فيبدولي الأمر انه ليس كل مستخدم مشرّعة بياناته امام جميع الحكومات كما يقال! ولو كانت تقنية تشفير قوقل (سيئة) لما احتاجت الحكومة الأمريكية طلب البيانات منهم. واذا كان غير ذلك فالتثبت الحجة علمياً لا عاطفياً ولا ثقة مبنية على كلام!
صدقني ياصديقي محمّد. لكي نكون بقدر كافٍ من الوعي، لا داعي لأن نخفي بياناتنا من الفيس بوك والتفاصيل التي لايوجد سبب لاخفائها من الناس عامة. فالتفصيل الذي تريد ان يعرفونه الناس عنك لن تخاف اذا عرفته الحكومات كلها عنك.
شكراً لردك المثري وسامحني على الاطالة
التعليقات