نجد صعوبة أحياناً للبدء في عمل أي شيء .. فهنالك مقولة تقول، عندما تبدأ فقد قطعت نصف الطريق، ولم تأتي هذه المقولة إلا وأن هنالك حقاً ثقل في البدء في عمل أي شيء.

فلو لا حظنا الأوقات التي نبدأ فيها بالعمل، غالبا ماتكون بعد فترات الراحة و النوم..

فنحن نميل إلى فعل ماتميل إليه حالتنا الجسمية ..

الضعف عند الجوع، الخمول عند التخمة، و النشاط عند الحركة.

هنالك مقالة في مجلة الصحة واللياقة البدنية في الكلية الأمريكية للطب الرياضي، تقول أن قضاء سبع دقائق فقط من الرياضة بشكل متواصل، وذلك بتدريب مختلف أعضاء الجسد، يمكنها أن تعطي جسمك كفايته من الرياضة خلال اليوم.

وقد تم عمل تطبيق اسمه Seven Minutes، وقد نال اختيار المحرر في قوقل بلاي، وتجاوزت عدد مرات تحميله المليون، متخصص في عمل هذه التمارين، وكل ماتحتاجه هو كرسي، وجدار، وقطعة من الأثقال.

أعتقدت سابقاً أن تمارين الصباح التي كنا نفعلها في المدرسة من التصفيق ورفع الأيدي، و الإستماع إلى صراخ معلم الرياضة قبل الذهاب إلى الصف أنها مضيعة للوقت. ولكن فعلاً بعد التمارين الرياضية لمدة بسيطة, يبدأ النشاط و الحيوية في عقولنا و أجسامنا، ونشعر أن لدينا قابلية أكثر للبدء في أي شيء.


بداية المساهمة أعطت لي انطباعا عن صعوبة البدء وتنفيذ القرارات، وكيف تكون أول خطوة صعبة دائما وتحتاج لعزم وإرادة من حديد.

لكن في نهاية المقال تطرقت لدور ممارسة الرياضة في بداية اليوم وكيف ينعكس ذلك علينا بالإيجاب.

فنحن نميل إلى فعل ماتميل إليه حالتنا الجسمية ..

ليس دائما فمن لديه هدف وإرادة يتغلب على الشعور بالتعب والإرهاق، أتذكر على الرغم أني لا أستطيع السهر مطلقا، لكن عندما كان لدي هدف علي تحقيقه أضطررت لذلك ودون تردد ولم استسلم للشعور بالإرهاق والتعب.

شكراً على اهتمامك اخي الكريم، وإثبات الشيء لا ينفي ماعداه.

كأن أثبت أن الرياضة تسهم بشكل إيجابي في بدء الأعمال، لا ينفي أن هنالك أمور أخرى تتعلق بالفكر و الإيمان و الإرادة تسهم أيضاً في ذلك بشكل كبير.