24

كيف تدون بشكل مستمر؟

مرحبًا،

التدوين بشكل مستمر عملية تحتاج للتدريب، مثلها مثل أي مهارة أخرى إذا التزمت بتطويرها وتحسينها يمكنك التدوين بغزارة وبشكل رائع. لكن هناك بعض القواعد الصغيرة التي تتعلق بطريقة بلورة أفكار التدوينات وكتابتها. سأحكي عنها هنا بشكل سريع.

  • حاول أن تقوم بتسجيل الأفكار التي تصادفك يوميًا، أثناء تصفحك أو أثناء قيادتك للسيارة أو أثناء انشغالك بشيء آخر. هذه الأفكار هي منجم ذهب. (استخدم ميزة تسجيل الصوت في هناتفك وسجلها)، دعها تبقى وتتخمر.

  • يمكن أن تفتح لوحة عمل على وورد، مستندات جوجل، تريلو .. أي منصة تستخدمها للتحضير وإعداد الفكرة.

  • بعد ذلك تضيف الأفكار الرئيسية للمقالة، ما هي الروابط مع القصص الأخرى، ما هي أهم الأسئلة التي ستجيب عنها المقالة .. إلى آخره.

  • إذا نجحت في كل هذا الإعداد أنت أنجزت ٥٠٪ من العملية وتبقى ٥٠٪ هي مرحلة الكتابة.

  • خذ الكتابة ببساطة ودون أي تذمر، أكتب كل ما يخطر على ذهنك وتعتقد أنه متعلق بقصتك. دع كل الأفكار تتسرب من رأسك إلى صفحة البدء.

  • بعد ذلك تبدأ مرحلة كتابة استهلال للمقالة، ثم المراجعة، والتدقيق النحوي والإملائي، ثم تدقيق صحة المعلومات .. إلى آخره.

الأمر يحتاج للتعود والتمرن، حتى تعتاد هذه الخطوات وتجدها ممتعه لك.

كل التوفيق يا أحبة


الامام ابن قيم الجوزيه كان يسير وفى يده شئ اشبه بالمفكرة لا تفارقه وكان يكتب فيها الخواطر التى تاتيه فى اى مكان وزمان وفى وقت معين جمع كل هذه الخواطر فى كتاب كامل وسماه ( صيد الخاطر) وهو من الكتب المشهورة للامام ابن قيم الجوزيه..لذا ففعلا تدوين الافكار والخواطر فى اى مكان وزمان هو اساس من اسس التدوين والكتابة..اؤيدك فى هذا تماما اخى سفر.......

اشكرك اخى سفر ولكنى اردت التصحيح انه الامام ابن الجوزى وليس الامام ابن القيم..معذرة لقد التبس على الامر........

اثناء قرائتي لرواية "فرانكشتاين في بغداد" هناك احد شخصيات الرواية صحفي، يحمل مسجل دائما معه ويقوم بتسجيل خواطره.

جميل والله، هذه الرواية في القائمة منذ قترة طويلة، وأعتقد جاء الوقت للقراءة :)

شكرًا ايمن على هذه المشاركة القيمة، أول مرة أعرف بأن سبب تأليف كتاب صيد الخواطر، هو نتيجة التدوين اليومي.!

شكرًا لك أخي