هل العجلة سيئة دائمًا؟

من استعجل الشيء قبل أوانه عُوقب بحرمانه.

في العجلة الندامة .

صحيح أن الأمور الدنيوية كالفاكهة غير الناضجة صعبة الفتح والأكل , الا اذا صبرنا عليها فتنضج جيدا.

فيجب التأني عند اتخاذ القرارات وعدم التسرع.

لكن في أمور الاخرة علبنا الإسراع فيها , نسرع في التوبة ونسرع في استغلال مواسم الطاعات ونستغل ما أمكن من الفرص لأداء الواجبات كي لا نندم اذا أصابنا مرض يمنع من فعلها مثلا .


في التأنِّي السلامة، وفي العجَلة الندامة؛ فالتأني يعطي الإنسان فرصة التفكير في الأمور، وأن يزنها بميزان دقيق على مهل، وتقدير ما يترتب على عمله من أثر، عن روية،؛ حتى لا يقع في مواقف مُحرجة، لا يستطيع التخلص منها. والعجلة من الشيطان، والشيطان لا يقود المرء إلا إلى مواطن الشر والهلَكة.

أما فعل الخير والقدوم على المساعدة ليس له أثار سلبية لأنه يحمل اتجاه ايجابيا في الطبيعي، فلا ضرر من القدوم على المساعدة.

لكن يؤسفني أن أخبرك أن الآن أصبح ينطبق هذه المقولة على المعاملات أيضا وعلى تقديم المساعدة، كنت سابقا لا أرد سائلا من يقابلني في الشارع يستوقفني لأي مساعدة كنت على الرحب والسعة دون تردد، لكن بعد التفنن المتبع في السرقة والاحتيال أصبحت أتردد كثيرا وأفكر مائة مرة قبل تقديم المساعدة. لأن هنا ظهر لها ضرر ومواطن شر.

كلامكِ رائع جدًا

فعلًا أنا معك من ناحية التأني عند مساعدة الاخرين برأيي لأنه قد يستغلك البعض لأنك تستعجل دائما في تقديم الخدمات والمساعدات مما ينعكس سلبًا على مصلحتك الشخصية.

بالفعل والاستغلال متعدد إما بالغصب، أو استنزاف لا إرادي، حتى قد تجدي أقرب العلاقات قد تستغلك إن لم تضعي ضوابط للأمر.