هل العجلة سيئة دائمًا؟

من استعجل الشيء قبل أوانه عُوقب بحرمانه.

في العجلة الندامة .

صحيح أن الأمور الدنيوية كالفاكهة غير الناضجة صعبة الفتح والأكل , الا اذا صبرنا عليها فتنضج جيدا.

فيجب التأني عند اتخاذ القرارات وعدم التسرع.

لكن في أمور الاخرة علبنا الإسراع فيها , نسرع في التوبة ونسرع في استغلال مواسم الطاعات ونستغل ما أمكن من الفرص لأداء الواجبات كي لا نندم اذا أصابنا مرض يمنع من فعلها مثلا .


في التأنى السلامة، وفي العجلة الندامة.. هي عبارة عن حكمة تفيد بأنّ التأني قد يُعطي فرصة من أجل التفكير، ووزن الأمور بميزان دقيق على مهل، وتبصُر، ولكن هذه الحكمة قد تصلح في بعض المواقف، ولا تصلح بمواقف أخرى..

بالإضافة إلى ذلك هناك الملايين من الأمثال لذلك لا اقتنع بها كثيرًا، بعض الأمثال على نفس النمط: (قالوا للديك صيح، قال كل شي في أوانه مليح)، وأيضا قالوا: (العجلة من الشيطان والتأني من الرحمن)، وهو مقتبس من حديث ولهذا القول أصداء كثيرة في أدب العامة، ومن أظرفها قول السوريين «قبل ما تحمل جابت كمون، وقبل ما تولد سمته مأمون!»، ويقولون في سلطنة عمان «جايينا قبل الحشر بعشر». وإلى جوارهم يقول اليمنيون «العَجِل مخطي ولو ملك والمتأني مصيب وإن هلك»، ويقولون في العراق «المستعجل يمشط شعره مرتين». ويقولون بصيغة السؤال والجواب: «قالوا ما أبطأك؟ قال استعجلت!»، وفي ذلك مداعبة ظريفة. تجد ما يقابلها في قول الكاتب الساخر الإنجليزي شسترتن: «العيب في العَجَلة أنها تتطلب من الإنسان وقتاً طويلاً»!

ولكن لا يُمكن التأني في تقديم مساعدة للغير، أو في الحالات الحرجة بشكل عام، فهنا يجب التفكير بسرعة، والتصرف بأسرع ما يُمكن، وخصوصًا في الأمور التي قد تؤدي إلى الموت، مثل الحوادث ... أما في المشاريع، فهنا يجب التأني بعض الشيء، ودراسة المشروع ...إلخ، فالعجلة في هذه الأمور قد تكون من الندامة فعلاً

Angham_GHASSAN أضف ردا

أبهرتني بكلامك ما شاء الله ...

فعلا هناك كثير من الأمثال علينا إعادة النظر فيها

مثل مد لحافك على قد رجولك

لماذا أمد أقدامي لماذا لا أجلب لحافًا أطول وأمد أقدامي براحتي.