من ناحية التفاؤل مطلوب دينيا ونفسيا وهو ما يحركنا رغم كل شيء. أظن أن هناك مبالغة في ما يسمى قانون الجذب، ولكن وإن كنا لا نعتقد بصحة هذا المفهوم من أساسه لكنه قد يكون مفيدا لنا مثل هذا الكلام لتسليتنا على ألا نأخذه بمحمل الجد.
هناك كتاب "خواطر اللا شعور أو أسرار الشخصية الناجحة" لعلي الوردي، يستفز المرء ويعصف بكثير من أفكاره، ويحتاج المرء لقراءته بعد خبرة في الحياة ونفس متهيئة لأنه قد يكون محبطا.
ملاحظة: أرجو الكتابة بالفصحى فهنا لا أحد يحب العامية.
لم أقرأ كتاب "السر" ولا أستطيع أن أحكم عليه مسبقا.
عموما، العقيدة لا تؤخذ من كتاب تنمية بشرية أو غيره بل من مصادرها الأصيلة.
ولأن كثير من الكتب يكتبها غربيون فعقيدتهم مخالفة لما نعتقد وحتى لو كانوا عربا.. يعني علينا أن نأخذ المفيد ونترك غير المفيد.
وعلى ما أظن أن الكتاب "السر" يعتمد على الجذب وأن أي شيء نرغب به بشدة سوف نحصل عليه حتما وأظن أن الكتاب بما أنه تنمية بشرية فلن يفرض عقيدة معينة ولن يهاجم عقيدة محددة كما هي عادة هذا النوع من الكتب.
الكتاب المحبط هو "خوارق اللا شعور" لعلي الوردي وليس "السر" فهو كما يبدو مغرق في التفاؤل.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
التعليقات