«المقابلة»: قصة قصيرة

«المقابلة» هي قصّة قصيرة مستوحاةٌ بشكل جزئي من واحدةٍ من أولى مقابلات العمل الحقيقية التي ذهبتُ إليها في حياتي، وذلك قبل شهرٍ تقريباً. طول القصّة 2,600 كلمة تقريباً (حوالي عشر صفحات من القطع الصغير)، وهي ثالث قصّة أنشرُها على مجتمع حسوب I/O بعد فترةٍ قضيتُها في ممارسة التأليف بدافع تنمية مهاراتي الأدبية وتطويرها. لهذا -ومثل العادة- فإنِّي أتطلَّع قدر الإمكان للتعليقات المسهبة والطويلة التي تنقدُ كتابتي وتساعدني على التحسّن.

  • رابط القراءة على موقع الوت باد:
https://w.tt/2Cecmhe
  • رابط القراءة على غوغل درايف:
https://drive.google.com/fi...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جيدة جداً من وجهة نظري لكن لماذا لاتكتب الحوار على الصورة الاتية

فادي : "الجملة التي قالها"

الفتاة الصغيرة: "الجملة التي قالتها"

الموظف السمين: "الجملة"

فهذه الطريقة مألوفة في كتابة القصص وتُسهل فهم السياق , أيضاً بدأ القصة بسرد الخلفية أو المشهد كأن تقول "حجرة واسعة بها عدة كراسي يجلس بها مجموعة موظفين ....." هذ الوصف المسبق للمشهد يسهل أيضاً تصور القصة فمن وجهة نظري أن جودة أي قصة مكتوبة تتحدد بدقة وصفها لمسرح الحدث و مايجول في نفس الأشخاص بدون المبالغة في الوصف اذا كان سيفهم ضمنياً من السياق.

شكراً لك على تعليقك. الحقيقة هي أن النقطتين الأساسيتين اللتين أبديتهما في تعليقك كانتا مقصودتين ومتعمدتين، وسوف أعيد النظر بهما بناء على كلامك، ولكن وددت أن أوضح لك الأسباب كما يأتي:

  • بالنسبة لي وبعد فترة لا يستهان بها من ممارسة هواية الكتابة، أصبحت أميل للأسلوب الأجنبي في وضع الحوارات، وهو بتأخير اسم المتحدث إلى ما بعد جملته الأولى، وذلك لسبب بسيط، وهو أنك لا ترغب في معظم الأحيان بأن يبدأ القارئ الحوار وهو يعرف من المتحدث، فذلك يأخذ جزءًا من قيمة الكلام لأن القارئ يعرف القائل دائماً. ثم إن بدأ جملة أو فقرة جديدة دوماً بكلمتي "قال فلان" ضعيف جداً، بينما السطور التي تبدأ بالحوار نفسه تكون مشوقة.

  • وأما النقطة الثانية، وهي بوصف مسرح الأحداث قبل بدء القصة، فهي طريقة شائعة ولكن الأدباء المتمكنين، خصوصاً في مجال القصة القصيرة، يفضلون إعطاء أقل قدر ممكن من المعلومات المسبقة للقارئ وأن يتركوا له فهم المكان والمشهد من خلال مجريات الأحداث، وهو ما شعرت بأنه كان مفهوماً بالقدر الأدنى هنا. ومن أفضل الأدباء في تطبيق هذا الأسلوب الكاتبة الكندية أليس مونرو، والتي حازت جائزة نوبل للأدب عن إبداعها الاستثنائي في مجال القصة القصيرة في سنة ٢٠١٣.