هل تعتبر رواية "في قلبي أنثى عبرية" رواية عنصرية؟

رواية في قلبي أنثى عبرية تحكي عن فتاة يهودية – (ندى) – التقت بالشاب المسلم أحمد الذي يعمل مع المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان أيام الاحتلال الصهيوني، ووقعت في حبه، وتقدم لخطبتها وهي على دينها، وظل يحاول إقناعها بالإسلام، حتى اختفى من حياتها في ظروف غامضة يوم تحرير لبنان، ولكنها أسلمت بعدها في ظروف معينة.

الرواية تحكي بعدها عن محاولات ندى لدفع من حولها إلى الدخول في الإسلام بكل الطرق، ونجاحها مع البعض، وإخفاقها مع البعض الآخر.

بالطبع بحكم كوني مسلمًا، راقت لي الرواية كثيرًا، وخاصة أنها من الروايات الجريئة التي تناقش الأديان. الحق يُقال، النقاش كان سطحيًا نوعًا ما في الرواية، ولكنها بداية جيدة لهذا النوع من الروايات الجريئة. وهي في جميع الأحوال أفضل بالنسبة لي من الرواية الأكثر جرأة (موسم صيد الغزلان) لأحمد مراد.

دخلت على موقع جود ريدز لأتصفح أراء القراء بعيدًا عن وجهة نظري، فوجدت الكثير من الثناء على الرواية، وأيضًا وجدت الكثير ممن يقدحون فيها بدعوى أنها رواية عنصرية، تميل إلى طرف عن طرف، ويجب على الكاتب أن يوجه المحتوى الأدبي خاصته إلى جميع طوائف المجتمع.

فهل هي حقًا رواية عنصرية؟

رأيي الشخصي مجروح .. لأن الرواية أعجبتني للغاية. ولكن بعيدًا عن إعجابي الشخصي بالرواية، هل هي بالفعل تُصنَّف أدبيًا كرواية عنصرية، خرجت عن حدود أبجديات ما يجب أن يكون عليه الكاتب/الروائي في سرد الرواية؟


الرويات العنصرية مثل قلب الظلام ليوسف كونراد ، التي تصور الافارقة على انهم ليسوا بشر ، هذا مانسميه عنصرية . اما في قلبي فتاة عبرية فأبعد من ذلك

المقصود بالعنصرية هنا التوجه الفكري الذي يتحرك في إطاره صاحب الرواية. فيرى أنه مسلم، وأنه على الدين الحق، وأن ما عداه دين باطل (أنا مسلم وهذا اعتقادي بالمناسبة). والرواية كعمل أدبي يقرأه الجميع مسلمين وغير مسلمين.

بالتالي قد تجنح بعض الأراء إلى أن الرواية عنصرية، تستهدف فئة دون أخرى بالتكريم والتمييز .. هذا المقصود بالعنصرية في هذه الرواية.

احمق من يقول ذلك ، فالكاتب ابن ثقافته ، وهو ايضاً ليس بالقاضي . والاوروبي لا يلام ان عظم روما والاغريق في كتاباته ، ولا يلام ان روج للروح الانسانية التي بالنسبة له لا يتميز بها سوى الرجل الاوروبي

ادخل على جودريدز واقرأ التعليقات يا طيب .. ستندهش والله :)