في احدي ليالي الشتاء القاسيه,مع غروب الشمس تعالت اصوات السماء بالرعد الذي صحبه برق ملئ السماء بالنور حتي اصبحت الشوارع ليست بحاجه الي مصابيح,ثم تساقطت امطار غزيره اصدمت بالهيكل الخارجي لطائره علي وشك الهبوط,
وبعد دقائق استقرت الطائره علي الارض ولكن حاله الطقس لم تستقر ابدا, ولم يكن الطقس وحده الثائر بتلك الاوقات بل هناك شاب في الثامنه والعشرون من عمره جالس بمنتصف الطائره يستند بظهره للوراء ويتامل السماء والمطر المتساقط لعله يجد بذلك شئ يهدئه ويهدئ ثورته الداخليه,يصارع الوقت للنزول من تلك الطائره لتبدا رحلته الشاقه القاسيه,لتبدا معركته التي لايعلم نهايتها ولكنه يعلم انه اما الانتصار او الموت
بعد عده دقائق وقف ذلك الشاب من مجلسه استعدادا للخروج من الطائره فكاد ان يصطدام باحداهن ,ابتسم اليها بتعب واعتذر منها لتعجله
نظرت اليه الفتاه غير مهتمه باصطدامه بها فوسامته تغفر له اي شئ يفعله,فهو شاب طويل القامه بشرته خمريه وعيناه بلون العسل وذقنه متوسطه الطول مما زاد من جاذبيته,لديه عضلات بارزه لم يستطيع اخفاءها تحت قميصه الابيض الذي كان يرتديه
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
التعليقات