يروقني الغرق في صفحات كتابٍ ما، أتبلل من فيض شعوره، وألتمس مرجاني بين شُعَبه..

أتغاظى لوهلة عن كوني بجسدٍ لأعوم بروحي في دواخله!

ترى .. كيف للبحر أن يغمرنا دون أن يفنى بفيضه على يباس حولنا؟