أحياناً نتعرض لمواقف نشعر فيه بالظلم الشديد ولا يوجد طريقة لأخذ حقنا وأي مجهود سيبذل لن يغير من الواقع شيئاً.

مثل شخص سرق حقنا في معاملة مادية ولا يوجد ما يثبت حقنا، وهذا حدث معي بشكل شخصي.

في كتاب اللغز وراء السطور ينصح الكاتب بالطريقة المثلى للتعامل مع تلك المواقف التي لا نستطيع تغييرها، وهذه الطريقة باختصار هي الصمت وعدم الحراك وعدم تضييع الوقت في الصراخ والاحتجاج وأفضل شيء يمكن عمله هو التأقلم بأسرع ما يمكن، ومعرفة أن الحياة ليست عادلة والعدل الكامل ليس من قوانين هذا العالم، لذا أفضل ما يمكن فعله هو التأقلم مع هذا الوضع.

عندما أسقطت رؤية الكاتب على مواقف كثيرة في محطات حياتي المختلفة، بدءاً من بخس حقي من أشخاص كنت أعمل معهم في المرحلة الإعدادية إلى اليوم.

وجدت أنني لا أفعل ما نصح به، فأنا أرى أن التأقلم على الظلم فيه إهانة للنفس، والصمت غير مقبول بالنسبة لي عندما يسلب حقي حتى وإن كان احتجاجي لن يغير من الواقع شيئاً وسيزيد الأمر سوءاً.