قرأت مقالاً عن كاتب، نشر كتابه الذي كُتِب عن موضوع فريد وعن شخص لم يكتب عنه أي كتاب من قبل، وتم عرضه على أمازون، عندما بحث عن اسم كتابه على أمازون بعد فترة كانت الصدمة، حيث اكتشف أن هناك كتب أخرى مكتوبة عن نفس الموضوع، وبعدما دقق في الأمر وجد أن هذه الكتب مأخوذة من كتابه ومعاد صياغتها بال Ai، ليكون له تسع منافسين يحصلون على قراء ويكتسبون أموال، وهذه الكتب التي نشروها مأخوذة من الكتاب الأصلي الخاص به والذي قضى في كتابته 3 سنوات. أعتقد أن هذا الكاتب لن يتعب نفسه في تأليف الكتب بعد ذلك، قبل حل هذا الوضع، لأن المشكلة ليست فردية بل متكررة وفي طريقها لتكون شائعة. وإذا نظرنا للوضع حالياً فهناك صمت مريب من المؤسسات الثقافية، وفي نفس الوقت لا يوجد في أمازون مثلاً أي حماية للملكية. أكاد أشعر بهذا الكاتب وهو يتساءل لماذا لا يوجد من يحمي حقوقي بشكل رادع؟ دون أن يجد إجابة واحدة مقنعة.
كاتب اكتشف أن 9 أشخاص نشروا نفس كتابه مع تعديلاتAi
الفكرة هنا ليست غياب القوانين تماما، بل بطء تطبيقها مقارنة بسرعة التقنية.
المنصات مثل امازون ليست جهة ثقافية بقدر ما هي سوق مفتوح، وهي لا تتحرك إلا تحت ضغط قانوني واضح.
الحل الحقيقي لن يكون تقنيا فقط، بل قانوني وثقافي معا، وإلا سيتحول الإبداع إلى سباق سرعة لا سباق جودة.
المنصات مثل امازون ليست جهة ثقافية بقدر ما هي سوق مفتوح، وهي لا تتحرك إلا تحت ضغط قانوني واضح.
لكن مثل هذه الشركات لا بد أن تكون حمايتها لمن يعرض منتجاته عليها على قدر اسم الشركة وانتشارها، انتظارها للمساءلة القانونية أو حتى الضغوط القانونية قد تشوه إسمها، والشركات الكبيرة سمعتها تشبه الثوب الأبيض أقل بقعة تظهر فيه.
لذلك معظم البراندات تهتم جدا بخدمة العميل والتعامل مع شكواه بجدية وتعوضه.
التعليقات