كتبت رواية كاملة من قبل بالطريقة الكارثية، أي أنني كتبتها دون تخطيط مسبق، ما كنت أفعله أنني كنت أكتب بعشوائية وأعتمد على الأفكار التي تأتيني أثناء الكتابة للتعديل والإضافة والمضي قدماً بالأحداث بل وإعادة الكتابة إن طرأت لي فكرة جيدة تتطلب ذلك.. لدرجة أنني نويت أن أكتب في موضوع فوجدتني أكتب في موضوع آخر تماماً يهمني أكثر.
لم أنصح أحد بتلك الطريقة كنت أظنها تعتبر فشلاً في التخطيط..
لكني اكتشفت عن طريق كتاب مهنتي هي الرواية للكاتب هاروكي موراكامي أنه يتبع هذه الطريقة في جل رواياته التي وصلت للعالمية وترجمت للعديد من اللغات.
إنها الطريقة الكارثية في الكتابة التي أصبحت أفضلها كونها تعطيني حرية أكبر أثناء الكتابة.. فالتخطيط المسبق للرواية والذي هو عكس الطريقة الكارثية عبارة عن قيود للإبداع. يلزمك بما خططت له ويجعل لأفكارك سقفاً محدداً.. والكاتب الغير منظم الذي يعتمد على الطريقة الكارثية تلك عادة يصل لنقطة إبداع لا يصل إليها غيره ممن يحبون التخطيط الدقيق للرواية قبل البدء في كتابتها.
التعليقات