بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، كنت أبحث عن اسم روايتي على فيسبوك فوجدت بعض النتائج الجديدة السارة، وجود الرواية في بعض مكتبات العراق وسوريا والأردن والمغرب، لكن لاحظت شيئاً أصابني بالحيرة، وجدت إحدى المكتبات التي تبيع الرواية في إحدى هذه الدول تعرض نموذجين من الرواية أحدهما نموذج شرعي أي نسخ أصلية تم شراءها من دار النشر التي تعاقدت معها، ونسخ أخرى كوبي أي مزورة وبأسعار مخفضة جدا. تذكرت معلوماتي عن الأمر وأن الرواية موثقة في الدار المصرية للكتب ولها ترقيم دولي وأن لها حقوق ملكية تجعل لي الأحقية في مقاضاة من ينسخ الرواية أو يقتطع منها بدون إذن خطي مكتوب مني. ما فعلته أنني تواصلت مع المكتبة عبر الرسائل دون أن أعرفهم أنني المؤلف وتأكدت من وجود الرواية، أعلنت وجود الرواية في هذه الأماكن على صفحتي ليشتريها من يرغب وانتهى الأمر. الكثير من أصدقائي يرونني فرطت في حقي وحق دار النشر، حيث أنني لن أستفيد لا أنا ولا الدار بتلك النسخ المباعة، وأنه كان الأصح أن أتعامل بشكل رسمي وحازم حتى لا يتكرر الأمر. لكن في الحقيقة وجدتني أقرب إلى البهجة وقتها كون الرواية أصبحت متوفرة ولو نسخ غير شرعية.
تم تزوير روايتي في إحدى الدول
أثناء زيارتي لمعرض كتاب لفت نظري كتاب ذو تغليف فخم وبجانبه نفس الكتاب بتغليف وأوراق أرخص وهما من نفس دار النشر ، الكتاب الرخيص يتبع برنامج خيري (القراءة للجميع على ما أذكر) وهو مدعوم من قبل نفس دار النشر.
مشاركتك أشعلت الفكرة في رأسي ، وهي تشجيع دار النشر والمؤلفين بطباعة نسخ أرخص إلى جانب المطبوعات الفخمة (ربما عبر تبرعات أو من تخصيص جزء من الأرباح لها) وربما تنمع الدور الأخرى من التزوير
أثناء زيارتي لمعرض كتاب لفت نظري كتاب ذو تغليف فخم وبجانبه نفس الكتاب بتغليف وأوراق أرخص وهما من نفس دار النشر ، الكتاب الرخيص يتبع برنامج خيري (القراءة للجميع على ما أذكر) وهو مدعوم من قبل نفس دار النشر.
لكن إن تم تعميم تلك الفكرة فعلى الأغلب سيتجه القراء للكتاب الأرخص، فالقارئ يشتري الكتاب لمحتواه وليس لجودة أوراقه وحبره، لو معروض أمامي كتابين أحدهما عالي الجودة وسعره 200 جنيه مثلاً والآخر ضعيف الجودة وسعره 180 سأشتري الأقل في الجودة، لأن ما يشغلني هو المحتوى ولا شيء غيره.
لكن طبعاً ليت دور النشر تفعل ذلك، كان هناك دار نشر أعتقد عصير الكتب على ما أذكر، اقترحت هذا الاقتراح وأسموه كل نفسك قبل ما حد ياكلك 😄
التعليقات