هذا العام كعادة كل عام رأينا بعض الروايات والكتب يتم منعها او سحبها من معرض القاهره للكتاب، هذا المنع الذي اراه تقييدا لحرية الفكر والابداع لا ارى له اي مبرر ابدا، غير ان المسؤولين وبعض المؤيدين للمنع يبررونه على انه حماية للمجتمع من الافكار والكتب التي تضر به، لكن اليست هذه التبريرات تستبطن عدم ثقة في عقول القراء؟ واذا كننا نتحدث عن الحرية الفكرية منذ سنوات وحتى أن هؤلاء الذين يبررون منع وتقييد الكتب يتحدثون عن الحرية الفكرية وعن عدم مساسهم لها، اذا كانت الحرية الفكرية مسلم بها عندنا جميعا فلماذا لها حدود عندهم، وما هي حدودها ومن له السلطة في وضع هذه الحدود.
ثم المفترض ان المعرض يكون ساحة مفتوحة للجميع لكن بهذا الذي نراه من اجراءات ارى انه اصبح واجهة رسمية تعكس خطابا منتقى بعينه لا ساحة للجميع لعرض ما لدينا من ثقافات متنوعة.
التعليقات