الأحداث الغير عادية رسائل ربانية أم هو عقلنا الباطن؟ ... رواية الكهف لكيت موس

يذهب فريدي في رحلة بالسيارة لكن يقع له حادثًا بسبب الطقس السيء بعدها تظهر له ماري وتخبره عن قصة هروبها هي وأهلها من مطاردة الأعداء ولجوءهم للاختباء في كهف وتطلب منه مساعدة أهلها، فيذهب فريدي للمكان الذي وصفته ويجد هياكل عظمية ثم يكتشف بعدها أنها تعود لـ600 عام مضت!

في هذه القصة يحدث لفريدي شيئًا غير عاديًا يصعب تفسيره عن طريق المنطق، فمن سيصدق أن فتاة عاشت من 600 عام هي من أرشدته لهذا المكان؟! هذه قصة نعم أفهم ذلك، لكن مثل هذه الأشياء الغريبة تحدث طوال الوقت وقد يرويها صاحبها بوجل أو يُفضل الصمت حتى لا يتم وصفه بالجنون، وهناك أمثال كثيرة على ذلك أشهرها ربما أن يشعر شخص أنه لا يجب أن يذهب من طريق ما أو يأتيه ما يشبه الهاتف أو الفكرة ألا يستقل تلك السيارة ثم بعدها بلحظات تنقلب العربة! أو أن يرى في المنام حدثًا ما ثم بعدها يحدث ذلك الشيء بنفس التفاصيل! ففي رأيك تكون تلك رسائل ربانية أم أنه العقل الباطن للشخص؟ 


حرفيا اني هوااي تصيبني هاي الشغلة يعني مرة اصريت ع ماما طلعني كالت الي خليهة اليوم الثاني رغم كنت ب صحة جيدة و م كنت اعاني من اي ألم لكن احساس داخلي جان يريدني اطلع اليوم مو يوم ثاني و حرفيا صبحت مريضة بدون ادنى سبب

سبحان الله، لكن في رأيك هذه كانت رسالة من الله أم من العقل الباطن وإحساس داخلي من جسدك أنه ليس بخير بالرغم من أن أعراض المرض كانت لم تظهر بعد؟

رسالة من الله اني مؤمنة انو اي شي يصير حتى لو بسيط هو رسالة من الله يجي ك احساس او موقف او اي شي ثاني لو نرجع لأي لحظة و نركز راح نلاحظ اكو رسالة ربانية فادتنا بوقت ثاني