أحيانًا ننتهي من كتاب ونشعر أنه ترك فينا شيئًا ثقيلًا، أو شوّه صورة كنا نحبها.
هل مرت عليكم هذه التجربة؟ وما هي تلك الرواية؟ ولماذا ندمت على قراءتها؟
أتفهم تمامًا شعورك، فالرواية فعلًا تصدم القارئ بقسوتها وجرأتها غير المعتادة، خصوصًا لمن لم يقرأ أدب السيرة الذاتية بهذه الصراحة من قبل.
أسلوب محمد شكري في "الخبز الحافي" أقرب للفضح الصادم من الحكي الأدبي التقليدي، وقد يكون هذا جزء من قوته عند البعض، وسبب للنفور عند آخرين.
أظن أن أثر الرواية يختلف حسب توقّعات القارئ واستعداده لمواجهة هذا النوع من الواقع، وأتفق معك أن بعض التفاصيل كانت ثقيلة وغير مريحة إطلاقًا
التعليقات