📓 تعرف على كتابي الجديد: علم النفس الأسود وأهم أساليب التلاعب النفسي

أود اليوم أن أشارككم تجربتي في تأليف كتابي الإلكتروني الجديد، والذي يأتي بعد سلسلة من المحاولات والكتابات السابقة في مجال التطوير الذاتي والتعبير عن النفس.

قبل أن أتحدث عن هذا الكتاب، لا بد أن أذكر أنني خضت سابقًا تجربة تأليف كتاب بعنوان تنفيس، وهو دليل عملي يساعد على الكتابة اليومية والتواصل العميق مع الذات. يقدم تنفيس مساحة مخصصة للتعبير الحر، من خلال أسئلة يومية تعين القارئ على الفضفضة وفهم مشاعره. 

كُتيب تنفيس الإلكتروني

https://mrrha.app/items/733828

لكن هذا ليس موضوعنا اليوم.

اليوم أود أن أتحدث عن كتابي الجديد:

“علم النفس الأسود وأهم أساليب التلاعب النفسي“.

https://mrrha.app/items/779129

هذا الكتاب لم يكن مجرد بحث نظري، بل جاء من ملاحظات واقعية وتجارب شخصية ومعايشة يومية لعلاقات معقدة، في العمل، في العلاقات العاطفية، وحتى ضمن الدوائر الاجتماعية القريبة. ستكتشف من أول صفحة أن التلاعب النفسي ليس شيئًا بعيدًا أو نادر الحدوث، بل هو أمر شائع جدًا، وقد يُمارس علينا يوميًا بوعي أو بدون وعي من الآخرين، وأحيانًا حتى منا دون أن ندري.

لقد لاحظت أن الكثير من الناس، وأنا واحدة منهم، مرّوا في علاقاتهم بأساليب مختلفة من التلاعب النفسي، كالتقليل، الإشعار بالذنب، الإغراق بالمجاملات، والتلاعب بالمشاعر وغيرها من الأساليب التي يستعرضها هذا الكتاب.

وفي رحلة بحثي عن مصادر تتناول هذا المجال، لم أجد الكثير من المحتوى العربي الموثوق، فقررت أن أجمع بين معرفتي ومطالعتي لعدد من المقالات الأجنبية، المترجمة، والكتب المتخصصة، لأقدم خلاصة معرفية مركزة وموثوقة للقارئ العربي.

النتيجة؟

كتاب إلكتروني من 75 صفحة، مختصر، واضح، وسهل القراءة، يتناول أهم وأخطر أساليب التلاعب النفسي في علم النفس الأسود، بهدف مساعدتك على:

  • فهم سلوكيات الآخرين من حولك.
  • حماية نفسك من العلاقات السامة.
  • تعزيز وعيك الذاتي.
  • اتخاذ قرارات أكثر حكمة في التعاملات اليومية.

الكتاب محفوظ الحقوق، ومتوفّر الآن بسعر رمزي لا يتجاوز 25 ريال لفترة محدودة فقط.

إن كنت تبحث عن وعي أعمق بنفسك وبالآخرين، إن كنت ترغب بالخروج من علاقات تستهلكك نفسيًا، فهذا الكتاب سيكون دليلك المختصر والفعّال.

🕊️ كن حرًّا.. وابدأ رحلتك نحو التحرر من التلاعب النفسي.

احصل على نسختك الآن !

محبتكم / سميه الجابري


التعليق السابق

شكرًا لتفاعلك

نعم، الكتابة بالنسبة لي ما كانت يومًا مجرد أداة تواصل مع الخارج. هي أشبه بنبش صامت في الركن المنسي من الذات، محاولة للقبض على شعورٍ هارب، أو فهم فجوة شعورية طال تجاهلها.

أما عن "تنفيس"، فلم يكن نيّتي أن أقدّم إجابات بقدر ما كنت أُقدم أسئلتي كما هي، دون تزييف، ولتتأمل وتصيغ اجاباتك الخاصه وتعرف كما عرفت انا سابقا "_كيف يمكن للكلمة أن تُربّت على ظهر "قلقٍ داخلي" أو أن تمنح "اتساعًا لما ضاق فينا"؟.

المقاومة؟ كانت حاضرة، وبشراسة أحيانًا. صوت داخلي يُهمس: "ما الجدوى؟ من سيهتم؟ لكنني كنت أقاوم هذا بالصدق. أخبر نفسي: "اكتبي لأنه الطريق الوحيد لتقدمي و لتكوني حقيقية مع نفسك."

الاستمرار لم يكن نتيجة إصرار بقدر ما كان نجاة. الكتابة في هذا النوع ليست هواية، بل حاجة. وكل مرة كنت أكتب، كنت أعود إليّ أكثر وضوحًا، أقل تشويشًا.

شكرًا مره أخرى لسؤالك الذي شجّعني على قول هذا كله.

سعيدة جدا على هذا الرد العميق والملهم

كلماتك ليست مجرد سرد لتجربة شخصية بل هي شهادة صادقة على قدرة الكتابة أن تكون فعلًا وجوديًا ووسيلة للنجاة وليست فقط وسيلة تعبير

لامستِ بتجربتك جرحًا مشتركًا نعرفه جميعًا بدرجات مختلفة الصراع بين الصوت الداخلي الذي يشكك وبين الإيمان الخافت الذي يدفعنا للاستمرار وعبارتك الكتابة ليست هواية بل حاجة تلخص الكثير مما نعجز عن قوله

في زمن يزدحم بالصخب والتزييف يظل الصدق في الكتابة من أندر ما يمكن أن يُمنح وقد منحتِنا جزءًا منه

شكرًا لك لأنك كتبتِ ولأنك شاركتِ هذا النبض الحقيقي

أتطلع لقراءة المزيد من تأملاتك فهي لا تترك القارئ كما كان قبلها