كنت أجر وراء السعادة كما لو كانت قطاراً سريعاً : اشتريت كتاب "فكر إيجابياً" فزاد قلقي ، سافرت لأماكن ساحرة عدت منها منهكة وتابعت مدربين يعدونني بـحياة مثالية فشعرت بالفشل.

حتى قرأت جملة في "فن اللامبالاة" قلبت كل شيء:"السعادة ليست محطة تصل إليها بل رحلة تتوقف فيها عن الهروب من الواقع"

فقررت: التوقف عن قراءة "نصائح السعادة الفورية، وتقبل أن بعض الأيام ستكون قاسية.. وهذا طبيعي والبحث عن المعنى بدلاً من البحث عن مشاعر إيجابية

ولكن المفاجأة عندما توقفت عن السعي للسعادة بدأت أستمتع بقهوة الصباح البسيطة ، أصبحت ضحكاتي مع أصدقائي حقيقية واكتشفت أن السلام الداخلي أهم من "السعادة المؤقتة"

وأنتم ما اللحظة التي شعرتم فيها بأنكم سعداء دون أن تسعون لذلك؟