يقول الدكتور إسماعيل عرفة في كتاب "الهشاشة النفسية" في مقال بعنوان "قم للطالب وفه التبجيلا":

إن التدليل المفرط للطلبة أنتج جيلاً منهم يتبطر على أي نعمة، ويتوقع معاملة ملكية مهما ارتكب من أفعال، وذلك بسبب أهالي هؤلاء الطلبة الذين يتعاطفون مع أبنائهم ويتسامحون مع أي خطأ يرتكبونه.

ويستشهد دكتور إسماعيل بكلمات معلمته القديمة بسبب شدة غيظها من الأهالي، تقول له: "كنت قديماً أساعد أهلكم في تربيتكم بالمدرسة، أما الآن فإني أربي الأطفال، وأربي أهلهم كذلك."

ونقتبس من كلام الدكتور: "وبالتأكيد فإن نقدنا للدلال المفرط لا يعني تأييدنا للعنف والضرب المبرح"، نلاحظ أن الدكتور قد انتقد الضرب (المبرح)، ولا يوجد في المقال انتقاد للضرب على وجه الإطلاق.

وفي فقرة سابقة يصف الدكتور إسماعيل سبب تدهور المدارس: إن الطالب حين يشاغب في المدرسة، ثم يتم استدعاءه إلى أحد المدرسين ليتخذ مع الطالب إجراءاً عقابياً يتوافق مع حجم خطئه، يرجع الطالب ليخبر أباه وأمه، وبدلاُ من أن ينهروه ويعلموه درساً، يتقدمون بشكوى ضد المدرّس الذي عاقب طفلهما.

لو افترضنا افتقار المدارس للأسلوب الصارم، فما هو أسلوب الصرامة والخشونة المقبول من وجهة نظرك؟