كتاب دعاء الكروان: لماذا نقع في حب من أذونا يوما؟

يختلف الكتاب عن الفيلم قليلا في الحبكة والأحداث ولكن يتفقا في نقطة محورية، وهي كيف وقعت أمينة في حب من دمر عالمها وكان سبباً لقتل أختها. رغم أنها عقدت النية على الانتقام منه.

وأجد. هذا النموذج منتشر كثيرا في العلاقات العاطفية، فنجد أشخاص رغم ألمهم وما يتعرضون له من أذى إلا أنهم مستمرين بالعلاقة دون رغبة في التوقف، والغريب أن بعضهم يبرر للطرف الآخر هذا الأذى لذا سؤالي لكم

لماذا نقع دائما في سطوة حب من تفنن في أذيتنا؟


نقع أحيانًا في حب من يؤذينا بسبب التعلق العاطفي العميق والأمل في تغييرهم. مثال واقعي على ذلك هو قصة "سارة" التي استمرت في علاقتها مع "أحمد" رغم أنه كان يتسبب لها في أذى عاطفي مستمر. سارة كانت تعتقد أن حبها ودعمها سيجعلان أحمد يتغير ويصبح شخصًا أفضل، وكانت تتذكر دائمًا اللحظات الجميلة التي قضتها معه في بداية العلاقة. هذا التعلق والأمل جعلاها تتجاهل الأذى المستمر وتبرره، مما أدى إلى استمرارها في علاقة مؤذية لفترة طويلة قبل أن تدرك أنها تستحق الأفضل وتقرر الانفصال.

ولكن هل فالمثال قد يكون أحد الاسباب هو اعتقاد سارة أنها لا تستحق الافضل؟