كتاب دعاء الكروان: لماذا نقع في حب من أذونا يوما؟

يختلف الكتاب عن الفيلم قليلا في الحبكة والأحداث ولكن يتفقا في نقطة محورية، وهي كيف وقعت أمينة في حب من دمر عالمها وكان سبباً لقتل أختها. رغم أنها عقدت النية على الانتقام منه.

وأجد. هذا النموذج منتشر كثيرا في العلاقات العاطفية، فنجد أشخاص رغم ألمهم وما يتعرضون له من أذى إلا أنهم مستمرين بالعلاقة دون رغبة في التوقف، والغريب أن بعضهم يبرر للطرف الآخر هذا الأذى لذا سؤالي لكم

لماذا نقع دائما في سطوة حب من تفنن في أذيتنا؟


التعليق السابق

هذه رؤية جديدة الطرح يا عمر

كيف تراها تنطبق في هذا المثال

هي رغمًا عنها وقعت تحت سطوته، وتحولت إلى ما يريدها عليه، أو ما سمح لها به، لا ما أرادت هي.

لم اعتقد هذا حيث كان البطل فى الكتاب غير عالما بهويتها

أقصد أن شخصية وعقلية القوي عمومًا تفرض دومًا على الأضعف خيارات تصب في صالح القوي لا الضعيف.

هذه رؤية مميزة

لماذا برأيك فالفيلم تخلت البطلة عن هذه الرؤية؟

أنا أتحدث في الحقيقة عن الرؤية العامة لما يخص الضعفاء أمام الأقوياء. لكن عن الفيلم فقد شاهدته من زمن بعيد، والرواية قرأتها منذ سنوات أيضًا، فهلا تذكريني بأكثر النقاط التي أثارت اهتمامك لطرح هذا السؤال، فربما نعثر سويًا على قاعدة تخصهما.