لا أحافظ على الكتاب نظيفًا.. أقوم بالتخطيط وأضيف الملاحظات

على عكس الشائع، حينما أقرأ كتابًا فإنني أحب كتابة الملاحظات ورسم الخطوط تحت الجُمَل التي تلمسني.. وأحب أن أترك عليه بصمتي الشاهدة بقراءتي. قد أثني صفحة كتاب أحيانًا ولكن لا أفعل هذا كثيرًا في الواقع (لست قاسية مع الكتب إلى هذه الدرجة :))

أرى أن الكتب وُجدت للمعرفة والتعلم، لآخذ منها وليس لأحتفظ بها كقطعة ديكور.

لا أحب كذلك اكتناز الكتب.. أحب أن أقتني الكتب التي أعلم أني سأقرأها فحسب، وإلا فغيري أولى بها مني.

وأزيدكم من الشعر بيتًا.. لا أجد أي مشكلة في مشاركة كتبي مع أصدقائي أو أي شخص يطلب الكتاب مني.

وأنتم؟ كيف حالكم مع الكتاب؟

هل تقدسون الكتاب ولا تخطون فيه حرفًا بالقلم، أم أنكم مثلي من مدرسة "الكتب ليست للزينة بل للمعرفة"؟


انا متقلب في هذا الامر ، اجد كتب يجب ان تبقى مرتبه ببعض الاقتباسات .. واخرى اجعلها خريطه ذهنية ، اخطط ، الون ، وارسم المعبرات عن فكرة ، اخط الاسهم وارتب الافكار .

لا اجد التخطيط وحده الاساس المعرفي ( في القراءة ) بل لدي فكرة اخرا مفادها ان اي كتاب اتفق معه بكل شيء انا لم افهم منه شيء ، المعرفه لدي ببساطه هي ان اقراء واحلل واتفق ولا اتفق الاتفاق مع كل الطرح يعني انني لست مركز كثيرا في مع اقرا ..

هل تقدسون الكتاب ولا تخطون فيه حرفًا بالقلم، أم أنكم مثلي من مدرسة "الكتب ليست للزينة بل للمعرفة"؟

قدسية للكتاب تكمن في استخلاص محتواه وغايته في اي طريقة يراها القارئ مناسبة له ، قد يكون لبعض الناس هوس الترتيب ويود ان يترك كتابه نظيف ، وايضا هناك قراء لي معرفه بهم يعانون من فوبيا الخصوصة ولا يعيرون كتبهم بسبب التخطيط لذا اجدهم لا يدونون شيء الا ما ندر خوفا ان يقع بيد اخر ويقرا افكارهم وميولاتهم ، اخرون ايضا يحبون الكتب النظيفة ويدون الملاحظات على تطبيقات مساعدة مثلا ( Good read - Google keep ) ويؤسفون ما هو مهم للعودة له كاستخلاص للكتاب بلا حشوة .

القراءة عالم حر ومفتوح المصدر بالنسبة لي ، للكل طريقتة الخاصه ولا يجب ان نحصر اسلوب معين على القارئ وتروج ان هذا الاسلوب فقط هو الاصح والانجع .

احبب هذا الطرح وانتظر افكار المشاركين

شكرا لك ..

القراءة عالم حر ومفتوح المصدر بالنسبة لي ، للكل طريقتة الخاصه ولا يجب ان نحصر اسلوب معين على القارئ وتروج ان هذا الاسلوب فقط هو الاصح والانجع .

ليست القراءة فحسب يا أنس، في الواقع كان هذا هو الدافع وراء نشري لهذه المساهمة، موضوع الكتب هذا مجرد مثال بسيط على إصرارنا على تقسيم المجتمع لفئات على أن يكون لكل فئةٍ صفات يجب عليها الالتزام بها وألا تحيد عنها.

إذا كنت أحب أن أفعل الأمر بهذه الطريقة فلأفعله طالما أنه لا يضر وليس خطأ.. لآخذ من هنا ومن هنا ما يعجبني، وليس شرطًا على الإطلاق أن أنتمي لفئة معينة.