10

كتاب "التفكير السريع والبطئ": بماذا ينصحنا عالم النفس صاحب نوبل؟

  • مجهول

اسم الكتاب: التفكير السريع والبطئ

المؤلّف: دانيال كانمان

التصنيف: علم نفس واقتصاد سلوكي

دانيال كانمان هو عالم نفس وخبير اقتصادي، وقد حصل دانيال على جائزة نوبل في الاقتصاد نظرًا لصياغته للعديد من النظريات المؤثرة في مجال علم الاقتصاد السلوكي، والتي لها دورها في بناء الاقتصاد السلوكي المعاصر. وكان من أبرز هذه الصياغات أدبيًا كتاب "التفكير السريع والبطئ".

ما هي فلسفة التفكير السريع والبطئ التي يتبنّاها دانيال كانمان؟

يرى دانيال كانمان أن عملية التفكير تنقسم إلى نوعين عند اتخاذ قرارٍ ما: التفكير السريع، وهي عملية التفكير التي يمليها علينا الحدس الخاص بنا تحدث بقليل من البطء ولا تتحلّى بقدرة تحليلية عالية، والتفكير البطئ، وهي تستهلك وقتًا أطول ولديها بيانات وعناصر رقمية يتم تحليلها.

يرى كانمان أن الأهمية القصوى تكمن في تدريب عقولنا على استخدام طريقة التفكير المثلى. والتي من جانبه وجد أن التفكير البطئ كانت الاستراتيجية الأنجح لها، حيث أن العمل من خلال طريقة تفكير خاطئة قد يؤدي في نهاية المطاف إلى فشل الفكرة ككل.

بالنسبة إليكم، ما أبرز الفروق بين التفكير السريع والبطئ؟ وهل تجدون اتباع الحدس طريقة غير ناجحة في اتخاذ القرار في أي وقت؟


في بعض الحالات نجد أنفسنا مجبرين على اتخاذ قرارت سريعة في وقت قصير، مما يجعل التفكير البطيئ غير ممكنا. أجد أن التحدي الذي يواجهنا هو تطوير ملكة الحدس لدينا بحيث تصبح قراراتنا السريعة صائبة أكثر.

مع أنني أظن أنه لا يجب علينا الندم على أي قرار اتخذناه بل يجب علينا التعلم منه و الاستفادة من التجارب وتوطين هذه التجارب في العقل اللاواعي لتصبح جزءا من ملكة الحدس لدينا.

لكن لدي سؤال، ما هو الحدس، وكيف يمكننا تعريفه؟ بالنسبة لي، أجده ينشئ من تراكم نتائج التجارب بشكل لاواعي، ما رأيكم؟ هل تشاطرونني نفس الرأي؟

لكن لدي سؤال، ما هو الحدس، وكيف يمكننا تعريفه؟ بالنسبة لي، أجده ينشئ من تراكم نتائج التجارب بشكل لاواعي، ما رأيكم؟ هل تشاطرونني نفس الرأي؟

أرى أن الحدس هو مجموعة من الخبرات المتراكمة التي تتشكل كآلية دفاعية في الجزء اللاواعي من تفكيرنا، لتتحوّل فيما بعد إلى آلية في صورة معلومة غير مفصّلة. ما أعنيه بذلك يمكننا اتخاذ محترفي الشطرنج فيه مثالًا، فقد أشار كارلسين مثلا، أفضل لاعب مصنف في تاريخ الشطرنج، إلى أنه في العديد من المواقف لا يتم تصديقه بأنه يعتمد على حدسه، وهو لا يكذب حيال هذه النقطة. لكن ما لا يفهمه المثيرون هو أنه يعتمد على حدسه لأنه تعرض للموقف للعديد من المرات، فأصبح الحل مشارًا إليه في رأسه بالحدس التوقّعي، لذلك فالمسألة الخاصة بالحدس دائمًا ما تعتمد على الخبرة وقدرتنا كبشر على تخزين التجارب.