"وقفة "

بينما أنت تجلس و تلعن الدراسة و الجامعة، غيرك

يبكي على الوسادة يومياً يتمنى مقعداً..

بينما أنت ترفع نبرة صوتك فى وجه أمك، غيرك

يجلس فى زاوية السواد يشتاق لرائحتها..

بينما أنت تتأفف شكلك و نقصاً فيك، غيرك

لا ينام من الألم..

بينما تتذمر من خدمات بلدك، غيرك

يتمنى ملجأ ينام فيه..

احمد الله دائماً..

من كتاب مدينة الأقوياء للكاتب عمر آل عوضة.


هذا هو ما صارحتُ نفسي به بعد سنوات من التعطّل الدراسي، حيث أنني فقدتُ الأمل في نهاية المطاف، وأصابتني العديد من الهواجس بهجر التعليم الأكاديمي لأنني لستُ مناسبًا له. لكن في نهاية الأمر، وفي سياق وقفة جادة مع نفسي، طرحت الفكرة على العديد من الأصدقاء، ولحسن الحظ كان ردّ أحدهم هو الأكثر إقناعًا: معنى أن تكون الدراسة الأكاديمية غير مناسبة لك لا يشير إلى أنك يجب أن تتركها، بل يشير إلى أنك يجب أن تعملها على جعلها مناسبة.

سحبت الكلمة في رأسي وأدركت ما يعنيه صديقي، خاصةً أنه عانى من المشكلة نفسها وتخطاها في النهاية، وبعدها أ\ركت أن العقبات لا يمكن أن يتم التخلص منها إلى بالمواجهة، لذا علينا أن نواجه كل شيء، بصبرٍ وهدوءٍ، ويسعدني للغاية أن أخبرك أنني أنهيتها منذ حوالي عامٍ.

سعيدة لإنهائك لهذا الطريق بشجاعة..و حقاً أشكرك على كلماتك تعنى لى الكثير