"وقفة "

بينما أنت تجلس و تلعن الدراسة و الجامعة، غيرك

يبكي على الوسادة يومياً يتمنى مقعداً..

بينما أنت ترفع نبرة صوتك فى وجه أمك، غيرك

يجلس فى زاوية السواد يشتاق لرائحتها..

بينما أنت تتأفف شكلك و نقصاً فيك، غيرك

لا ينام من الألم..

بينما تتذمر من خدمات بلدك، غيرك

يتمنى ملجأ ينام فيه..

احمد الله دائماً..

من كتاب مدينة الأقوياء للكاتب عمر آل عوضة.


حقاً خُلقَ الإنسان هلوعاً لا يعجبه حاله مهما كان

لا يدرك قيمة النعم إلا عند فقدانها ، ولا يحمد الله على كرمه الذي يغطيه دون أن يشعر

عمر آل عوضة يصيغ الأفكار التي تخاطب الوجدان وتنعش القلوب

أتفق معكِ