لماذا هناك أشخاص أكثر نجاحا من غيرهم؟ من كتاب نقطة التركيز لبراين ترايسي

إننا الآن نعيش في وقت لا يسمح لنا التركيز على ما نود القيام به. الكثير منا ربما يملك أحلاماً أو أهدافاً كبرى في حياته، لكنه يعجز عن تحقيقها أو العمل لتحقيقها. لذا أرى أن عدم إمكاننا تحقيق أحلامنا هي مشكلة شائعة هذه الأيام. 

يناقش براين ترايسي أحد أكثر المتحدثين والاستشاريين نجاحاُ في كتابه نقطة التركيز كيف أن الحياة الآن تطرح لنا العديد من الفرص في كل مجالات الحياة. فحياتنا الآن ترتكز على الوفرة وتطور التكنولوجيا التي تساعدنا في إتمام العديد من الأشياء. إذن لماذا هناك أشخاص أكثر نجاحا من غيرهم؟ يطرح هذا السؤال مجيباً أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التركيز على أهدافهم واستغلال الوفرة الموجودة في هذا العصر لتحقيق أهدافهم.

فيساعدنا براين ترايسي لنستطيع التركيز أكثر فيقترح خطوات لتحديد الأهداف وهي ما يعتبر الخطوة الأولى للنجاح. تتلخص خطوات تحديد الأهداف في التالي:

  1. حدد بالضبط ما تود تحقيقه في كل مجالات حياتك.
  2.  اكتب الأهداف بشكل واضح ومحدد وركز على أن تكون قابلة للقياس.
  3.  حدد ميعاداً لتحقيق الأهداف التي وضعتها.
  4.  اكتب قائمة بكل ما يلزم عمله لتحقيق تلك الأهداف.
  5.  نظم القائمة التي كتبتها على شكل خطة.
  6.  قم بتنفيذ الخطة على الفور، لا تؤجل ذلك.
  7. .اعزم على فعل شيء ما يومياً يقربك لتحقيق الهدف.

إن هذه الطريقة لتحقيق الأهداف تعتبر عظيمة وقابلة للتطبيق بالنسبة لبراين ترايسي ولي أيضاً. وأنا أعتقد أنها ستساعد أي شخص لتحديد أهدافه والوصول إليها. 

والآن أخبروني عن خطواتكم لتحديد أهدافكم، وما هي إجابتكم عن السؤال الذي طرحه المؤلف لماذا هناك أشخاص أكثر نجاحا من غيرهم؟


خطواتي لتحقيق الأهداف تعلمتها من الدكتور إبراهيم الفقي (رحمه الله) وتحديدا من كتاب المفاتيح العشرة للنجاح، ثم قمت بالتعديل عليها من أجل أن تصبح ملائمة لإمكانياتي:

1) التوكل على الله.

2)كتابة الهدف.

3) كتابة طريقة تحقيق الهدف.

4 ) كتابة 5 أسباب على الأقل لماذا أريد تحقيق هذا الهدف.

5) كتابة 10 مشاكل أو عقبات قد تحدث، وكتابة حل لكل مشكلة وبديل عن كل حل.

6) العمل بمقولة د.إبراهيم ... عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالصبر، عش بالالتزام، عش بالاستمرارية، عش بالمرونة، عش بالكفاح، عش بالحب ... وقدر قيمة الحياة .

توجد عبارة رائعة لن أنساها أبدا الناجح لا يتراجع والمتراجع لا ينجح.

والسبب الرئيسي لنجاح بعض الأشخاص دون غيرهم، هو لامتلاكهم خطة واضحة ومحددة لتحقيق أهدافهم ولإيمانهم الكبير بأنفسهم وبقدرتهم على تحقيق أحلامهم.

. عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالصبر، عش بالالتزام، عش بالاستمرارية، عش بالمرونة، عش بالكفاح، عش بالحب ... وقدر قيمة الحياة .

يؤسفني أن أشخاصاُ مثل الدكتور إبراهيم يفارقون الحياة. إنني من أشد المعجبين به صراحة وبكل نظرياته عن تحقيق الأهداف وتنظيم الوقت وفلسفته في عيش الحياة.

أتفق معك في جزئية أن الناجح لا يتراجع ومن يتراجع لا ينجح. إن أهم ما يميز الناجحين هو عزمهم وإصرارهم على تحقيق من يريدون دون تشتيت أنفسهم فيما لا أهمية له. لكن هناك نقطة يتوجب علي ذكرها في هذا الجانب، وهي أننا إن فشلنا في الوصول علينا أن لا نقف ونحاول مجدداً دون التفكير. علينا التوقف لبرهة نفكر في أسباب الفشل ونرى إذا ماكان الطريق صحيحاً ومناسباً أو لا. على الناجح أن يكون مرناً ويمتلك عدة خطط بديلة.