رواية مدينة الضباع للكاتبة منية برناط

كتاب مدينة الضباع

نوع العمل الأدبي رواية اجتماعية

للكاتبة الروائية منية برناط

تم إصدار العمل عام2021

من خلال دار قصة الإماراتية

عدد الصفحات 139

رأي الشخصي عن رواية مدينة الضباع

الملخص العام

عمل روائي درامي بطابع اجتماعي يحمل قضية مرجعية مهمة في حياتنا والروتين اليومي

نرى سواد بعض القلوب المفحمة بالاساليب الغير مشرفة انعدمت الرحمة والانسانية ومشاعرهم هدمت

بالحقد والانانية والجشع الامور الدنوية بعضها تختبرك بمدى رضاك بمستوى المعيشي

كيف تواجهه حياتك وتستخدم اموالك واعمالك بطريقة سليمة 

هنا في رواية مدينة الضباع ستكتشف لك الستائر مصير الاسر الذين يعاملون القدر من غير أهمية

وما اكثرهم الضباع من حولنا 

القوة والمشاعر  برؤية أحلام يخلدها الماضي الاسير

ويحدث الجدل بين الاسر والرب المنزل رحلة حقائق غير معروفه

وذنب واسباب معتقلة بدون سبب رئيسي 

ياخذك القدر المظلوم بحالك تبدأ رحلة سعاد بالظلم والكراهية

وباب الخيانة يفتح من كل الابواب المرجعية تقدمت خطوة نحو مستقبلها

رأيت امور مخادعة بسبب الجشع والحقد والحسد

وصلت الى مكان لا يعلم بها غير الحاقدين من يتمنون لك الخير الدائم

يدعمونك ويشجعونك في مسيرتك الحياتية

ولكن في نهاية المطاف تكتشف خلف الستائر وجهه معاكس عن حياته الحقيقة

الدعم النفسي والتشجيع البعض يقتحم باراء حلوة تجمل يومياتك

بكلمات عطرة الاستمرارية وعدم التوقف

ولكن كل هذه الامور تحدث بحجة اخذ السلطة العليا والانظمة الحياتية

ومشاريعك وطموحاتك ياخذونها منك وكانه الاقدار كتبت اليوم لترى نور لهيب الحاقدين والفاسدين في مدينة الضباع

العمل الروائي فريد بنوعه حكاية الظلم والحقد وخيانة الاحباب

دمجت بين الحقائق المزودجة بالواقع المزيف الذي يصنعه بعض الاشخاص

طريقة السرد قوية بدرجة اولى التنوع السردي جعل الرواية تمر بسلسلة فيلمدرامي في ابعاد ثلاثية

لغة الجسد وطريقة المحاور السردية بين الشخصيات

المفردات والمعاني قوية جداً

نادر جداً نرى الاهتمام الاكبر لدى الكاتب التنوع بين مصطلحات ومرادفاتوالمعاني في الاعمال الأدبية 

جهود جبارة من الكاتبة روائية منية برناط

 الامانة العمل ادهشني واعجبت به كثيرا الوصف مرن وسلس  رأيت ملامحالشخصيات وراء كل صفحة وفصل قراءة كنت اشعر وكانه سعاد وليلى وباقيالشخصيات يجلسون بجانبي

استمع الاصواتهم تارة اغمض عيني اشعر بقشعريرة 

الرواية تفوز بعمل درامي وتستحق ان تتحول عمل درامي 

بسلسلة متطورة بمسلسل يسمى مدينة الضباع

اشياء تمنيت ان تكون فالرواية الحوارات بين الشخصيات

بعض الفصول شعرت بالملل اثناء القراءة بسبب تكرارها الملحوظ

ورغم كل هذا لم اتوقف عن القراءة 

اتمنى للكاتبة المزيد من التألق وحياة عامرة بالإنجازات

نظرة مستقبيلة في خطوات العمل الأدبية فوق التصور

اعمال منية برناط ليس بسهلة انما هي عنصر تشويقي جذاب

ومحتوى ضخم ورؤيتها واهدافها واضحة

ملاحظة تنويه هام

رأي الشخصي لا يقلل من شأن المؤلف والكاتب

هي اراء وتوجهيات شخصية 

لا احب  قياس الاعمال الأدبية بالارقام

فالارقام مجرد رقم بل الاراء هي التي تتطور وتنهض روح الثقافة

رأي الشخصي لا ينقص او يقلل من شأن المؤلفين المبدعين والملهمين

كل ما كتبته مجرد رأي شخصي 

متمنين لكل الكُتاب التوفيق والنجاح

ومن اصدار الاصدرات تعم الفائدة الثقافية


كانت الروائية التونسية منية برناط ذكية في اختيار عنوان روايتها، لأن الضبع في العادة يرمز للسفالة والخذلان، والانتهازية وانعدام الشرف، فهو لا يصطاد فرائسه بطريقة شريفة لكنه يسرق فرائس الغير. كما أنه يستقوي على الأقوياء بعد ضعفهم. إنه لا يؤمن بمقولة "ارحمو عزيز قوم ذل"

وما الضبع في الرواية إلا رمزا لنماذج بشرية في المجتمع، تتصف بالانتهازية والغدر والخداع والأنانية، تنعدم فيها المروءة والشهامة، باختصار كما تقول الكاتبة في تعليقها على هذا العمل:

نحن محاطون للأسف الشديد في المجتمع بكمية هائلة أمثال الضباع وبصفاتهم أيضًا، بنفوس مستغلة ونتخيل أحيانًا أنها طيبة ولكن نكتشف بعد ذلك أنهم غير ذلك.

الصراحة في بداية الامر لم افهم معنى الضباع

ولماذا تم اختيارها بالذات ان تكون في حياتنا

ولكنني بعد قراءة هذه الرواية تغيرت فكرتي تماما

كما يقال اعطي عملك قدر العطاء الذي بداخلك لا تزيد من فضلك كثيرا

حتى لا تقع في نفوس بشرية حاقده

أتفق معك المجتمح يتشكل من الصالح والطالح ولا ينبغي الخلط بينهما بأي حال.

لكن هذا كلام الكاتبة نفسها عبر تصريح صحفي إلى درجة الإشارة إلى وجود شخوص شبه واقعية في النص.