وهم الإنجاز_كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم

يناقش هذا الكتاب مجموعة من الأسئلة يطرحها الكاتب من تلقاء نفسه معبرًا فيها عن مجكوعة من آراؤه الشخصية.

يركز الكتاب على مجموعة من النقاط ومجموعة متعددة من الأسئلة أريد أن أحصرها في سؤال واحد يقول:

لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟

لا شك بأن هذه الظاهرة متفشية بكثرة في المجتمع الذي نعيش فيه، فالعديد من الأصدقاء يوثقون لحظاتهم، نزهاتهم، لقاءاتهم ومحاضراتهم وغيرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن يبقي السؤال لماذا ؟ نجد الكثير من الأصدقاء ممن يشاركون قراءتهم لكتاب أو رواية معينة أو حتى حضورهم لمؤامرات ولقاءات معينة دون أن يشاركونا أي معلومة أو فائدة حول طبيعة الأفكار التي تلقاها بالتالي ما هي الغاية من ذلك ؟ ماذا سيعود عليّ أنا كمتابعة لهم ؟

هنا تتجسد فكرة وهم الإنجاز أخص بالذكر وهم الحضور على أنه إنجاز .

هناك الكثير ممن يزيفون الإنجاز أو يوهمون الآخرين بالشهرة أو حتى العلم والخبرة فهناك من يشتري الشهادات والألقاب المزيفة ليظهر بالمكانة والصورة التي يريدها أمام الناس .

أريد أن أوجه لك السؤال الذي هو موضوع نقاشنا اليوم

لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟


الامر مزعج أمل، ان نتشارك الصور و المحتوى فقط لإبراز مكانة معينة أو للوصول لأهداف معينة، مثلا هناك من يشارك حضوره مؤتمرات لبقول الناس عنه مثقف، وهناك من يشارك بأعمال تطوعية ليقول الناس عنه مبادر، هناك من يشارك الكتب التي يقرؤها فقط لتقول الناس عنه قارئ .

الاهتمام بآراء الناس هو الطريق النؤدي لذلك، أصبحنا لا نرحز على القينة الأساسية وإنما ماذا اكل فلان وأين ذهب في رحلته وماذا عن انجازاته ولكن أن نتشارم المعلومات الغنية التي تفيدنا في واقعنا وحياتنا الأمر قليل جدا .

قليل ما تحدين شخص خاض تجربة وكتب عن إيجابيتها وسلبياتها، حتى الأكل ترفق الصور بلا وصفة، الكتاب دون تلخيص أو تقييم وهكذا تسير الأمور على السوشيال ميديا الهدف الاساسي منها هو فقط التفاخر و الظهور وابراز المكانة

هذا ما دعى إليه الكاتب علا، ان نتشارك التفاصيل التي بالفعل نحتاجها لتعلم شيء معين او للاستفادة من أمر معين .

دعى الكاتب إلى توسيع مفهومنا حول الثقافة والحضارة وتعديل المفهوم الخاطئ عن مشاركة الصور التي لا قيمة لها بهدف التفاخر وغيره