ما بين الموهبة والطموح | كيفما تكون كن أفضل .

Amal_Fouad

يعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الثالث عشر من سلسلة كتاب وقصة لمؤلفه بول آردن.

يساعد الكتاب الفرد في معرفة كيف يمكنه أن يكون أفضل مما هو عليه حيث يتحدث الكاتب في هذا الكتاب عن مجموعة من الأسس التي يمكننا اتباعها لإنجاز أعمالنا .

أهم ما يوجه الكاتب القارئ له في هذا الكتاب هو كيفية استغلال الفرص الأخيرة ويوجهه لاعتبار أن كل فرصة موجهة له قد تكون هي الفرصة الأخيرة .

أتشارك معكم اليوم إحدى الاقتباسات التي توقفت عندها أثناء قراءتي لهذا الكتاب، حيث يقول الكاتب:

معظم الأغنياء وذوي النفوذ ليسوا أشخاصاً موهوبين أو متعلمين أو ساحرين أو جميلي المظهر بشكل لافت لقد أصبحوا أغنياء لأنهم أرادوا أن يكونوا كذلك.

نتحسس في كلمات الكاتب أن الإرادة قد تطغى على الموهبة بشكل أو بآخر، فالنجاح الذي قد يصل له الأغنياء ليس دليلاً على موهبتهم أو حتى ذكاءهم إنما لأنهم أرادوا ذلك، هنا غلب الطموح الموهبة .

أيهما أقوى الموهبة أو الطموح؟ هل لاحظت أن طموحك يغلب موهبتك في بعض الأحيان ؟


التعليق السابق

هل يمكننا إذن الوصول لأماكن متقدمة بالطموح فقط أيمن ؟

تحدثت عن موهبة الكتابة لديك والتي طورتها عن كريق الطموح، ولكن لو لم يكن لدي موهبة في مجال معين هل يمكنني أن اكتفي بالكموح في ذلك الوقت للوصول للنجاح ؟

لو لم أمتلك موهبة، سأظل أبحث عن واحدة، مازال البعض يقول لي بأني لست كاتبا موهوبا، نعم، قد لا أكون موهوبا ولكني بالتأكيد مجتهدا وطموحا.

في رأيي يا أيمن لا يمكن لأي شخص أن يحكم ما إن كان الشخص الآخر موهوبًا أم لا، لأنني ببساطة أرى أن مسمّى الموهبة قد تم ابتكاره نتيجة العديد من العوامل التي أدت إلى ظهور أشخاص مميزون بالفطرة. لكن الأمر في حقيقته يسير بالتوازي مع العمل والكد والطموح، ونجد العديد من الأمثلة للوجهين، حيث نجد أمثلة ممن أطلق عليهم ذوي الموهبة لكنهم فشلونا نتيجة لانعدام العزيمة والكد، ونجد من كانوا في أواخر الصفوف وأصبحوا من المبدعين بعد أن طوروا من أنفسهم وضربوا بحديث الآخرين غير البنّاء عرض الحائط.

الموهبة مفهوم معنوي علي تعني وجود قدرات خاصة لدى الفرد وكما ذكرت لا يتم قياسها بدقة أو تحديدها حتى لو أردنا ذلك

التوازي هو أفضل الحلول التي قد نتبعها