الحدود: متى تقول نعم وكيف تقول لا، لتسيطر على حياتك» هنري كلاود وجون تاونسند

هناك الكثير من الناس الذين نقابلهم في حياتنا ندعوهم بالأشخاص اللطيفين بل و اللطيفين جدًا، تراهم يسرعون لتلبية حاجات غيرهم حتى تصبح صفة متعمقة في شخصيتهم، لا أدرى إن كان هذا لطفًا حقيقيًا أم لا و لكن هذا ما نطلقه عليهم عادة، قد يكون هنا بعض الإستغلال للشخص نفسه أو لعدم قدرته رد طلب غيره أو سعيه لنيل رضا الآخرين، و لكن لكل شيء حدود أليس كذلك ؟

هناك الكثير من الكتب و الروايات التي اهتمت بموضوع الحدود خاصة، و هذا ما عبرت عنه مجموعة د.هنري كلاود و د.جون تاونسند في رباعيتهما عن الحدود الإنسانية فشملت الأطفال و المراهقين و المجتمع ككل .

في ذلك الإطار أريد أن أتعرف من خلالكم عن الفكرة التي تتكون لديكم حول مفهوم الحدود الإنسانية و أهمية توعية الناس بها .

هل تتأثر الحدود بالمجتمعات التي توضع لأجلها أم أنها عامة تنطبق على الجميع بغض النظر عن نوعية و عادات و تقاليد المجتمع ؟

هل يستغل الناس عدم قدرتنا على قول لا ؟


اعجبني النشر والعنوان الحدود: متى تقول نعم وكيف تقول لا، لتسيطر على حياتك

طبعن لكل شيء حدود والانسان اما يقول نعم او يقول لا

مثل تربية الأبناء أحيان لبدا ان تقابل رغبة وطلبات الأبناء بالرفض او القبول لوضع حد لان لا يتجاوز الأبناء بعض حدودهم.

كذألك قول نعم او لا بالعمل هناك كثير من زملاء العمل حين يعلمون ان شخصيتك ضعيفة وانك لا تضع حد بينك وبينهم يضعون كامل مهمهم عليك فوق مهمك العملية وذلك لانهم اخذو انطبع عنك بعدم الرفض.