رواية او كتاب علق بك ؟ لم تستطع تجاوزه او نسيانه ؟

عن نفسي ، لا يسعني إلا التفكير في ذلك الكتاب الشاحب الباهت الذي وجدته في رفوف مكتبة الثانوية الكئيبة ، و من مئات الكتب التي تصطف مرتبة احيانا و مبعثرة أحيانا أخرى ، شدّني هذا الكتاب إليه ، و لعل ذلك يعود إلى طبعته القديمة التي كانت تحرك شيئاً ما في داخلي ، و غلافه المتهالك الذي فقد ألوانه بتأثير الزمن و النقل المتكرر ، و طبعا صفحاته الخشنة التي تلونت بالبني الفاتح. و رائحته العتيقة المغرية . - نعم شممت الكتاب - . أتذكر انني إستعرت الكتاب و كلي شوق و إنتظار لأصل الى البيت لأقرأه ، و هذا ما حدث قرأت الكتاب في جلسة واحدة ، آلمني ظهري بعد أن قمت منها ، و رغم ان الرواية كانت طويلة نسبيا - تقريبا 350 صفحة - غير أن استمتاعي و حماسي لهـا كان أشّد عِناداً . رواية السأم لألبرتو مورافيا كانت من أكثر الروايات التي ترسبت في ذهني و ارتبطت بي و لا زلت حتى الآن بعد ان تخرجت من الثانوية فالجامعة بعدها أذكر تفاصيل الرواية ، شخصياتها و مواقفها و أحاسيسهـا ، و طبعاً احساسي أنا مع كل صفحة ، فعلا العمل رغم بساطته أثّر فيّ و بعمق ، و على المدى الطويل .


كتاب لماذا ننام لماثيو ووكر، ليس أول كتاب اقرأه ولا آخر كتاب ولكن من الكتب التي أعجبتني جدا فلكل معلومة دليل وتفسير علمي، وهذا كان ممتع جدا بالنسبة لي.

كانت من أكثر الروايات التي ترسبت في ذهني و ارتبطت بي و لا زلت حتى الآن بعد ان تخرجت من الثانوية فالجامعة بعدها أذكر تفاصيل الرواية ، شخصياتها و مواقفها و أحاسيسهـا

برأيك هل سبب هذا التأثير جودة الرواية أو التوقيت الذي قرأتي به الرواية نفسها؟ فهذه المرحلة غالبا ما نتعلق بذكرياتها وتحفر بأذهاننا.

براى جودة الرواية وانك تعيش جواها