10

مبادرة القراءة، ما هو كتابك المُرشح الذي تريد أن نقرأه معا ونناقشه بالمبادرة؟

عودا حميدا، بعد أن اِنقضى رمضان والعيد، جعل الله أيامنا كلها أعياد، سنعود لمتابعة القراءة سويا بمبادرة القراءة، حققنا بالفترة الماضية ومنذ بدء المبادرة عدد لا بأس به من المناقشات وقدمنا العديد من الكتب الرائعة، وأطمح لأن نناقش سويا عددا أكبر والأهم كتب مميزة وذات فائدة للجميع.

سأشارك معكم هذه المساهمة لبناء قائمة قوية يمكننا المتابعة بها لباقي العام إن شاء الله

طريقة إضافة كتابك المُرشح

*ستضيف فضلا كتابك المرشح كاسم، والفئة الذي ينتمي إليها تنمية بشرية أم علوم أم أدبي، والموضوع الذي يتناوله الكتاب بالتعليقات، (أرجو أن يكون عدد الصفحات ليس كبيرا ليتناسب مع مدة الشهر للانتهاء منه)

*ليس شرطا أن يكون كتابا قد قرأته، بل يمكن أن يكون كتاب تسعى لقراءته بناءً على تقييمات الآخرين له، كما يمكن للشخص إضافة أكثر من كتاب بحيث يكون كل كتاب بتعليق منفصل.

*بعد الحصول على قدر من الترشيحات حينها نبدأ بالتصويت.

*سنصوت على الكتاب الذي نريده، الكتاب الذي ينال إعجابك أرفع تقييمه

*سنبدأ الشهر القادم بقراءة الكتاب الأعلى تصويتا بناءً على اختياركم، ونناقشه كما حدث بالكتب السابقة

في انتظار ترشيحاتكم الرائعة.

هذا رابط القائمة الماضية حتى لا نكرر ترشيحات تم مناقشتها ونحصل على أكبر قدر من التنوع المفيد.

ملحوظة: هناك عدد من الترشيحات في القائمة القديمة بنهايتها لم نناقشها لأنها لم تحصل على عدد من الأصوات مناسب للبدء بها، يمكن ترشيحها إن كان هناك من يريد ضمها للقائمة الجديدة وإعادة التصويت عليها (آخر كتاب ناقشناه من هذه القائمة كان كتاب السماح بالرحيل).


اسم الكتاب: خطوات على الأرض المحبوسة

تأليف: محمد حسين يونس

قسم :الروايات والقصص الأدبية

الصفحات : 225

الرائد محمد حسين يونس أو الأسير رقم 36715 لدى الجيش الإسرائيلي في حرب 67، يحكى هنا وبأسلوب روائي فريد تجربة الأسر، متجاوزًا ذلك إلى تسجيل شهادته حول واحدة من أكثر اللحظات مأساوية في تاريخنا المعاصر.

رواية على قدر كبير من الأسى ، صادقة حدّ الوجع ،

تستطيع تصنيفها ك" رواية تسجيلية " عن أدب " الأسر" و يمكن إدخالها في أدب " السجون " ، الواقعيّة و العفويّة تغلب على أسلوب الكاتب ، رواية مفعمة بالصدق و الواقعيّة ، لا بطولات زائفة ، و لا حديث عن حب ضائع ، ما مرّوا به كفيل بأن ينسيَهم أنفسهم ، دنياهم وأخراهم ، ليقضوا ما بقيّ من أعمارهم في قتل أوقاتهم في كل صروف العبث الممكنة !

تجربة ثريّة ، تسجيليّة لفترة مهمة من تاريخ مصر الحديث

يكتشف الجندي المصري المكسور بهزيمته أنه لم يكن يواجه جيشا من "الخرعين" أو "العاهرات" أو "ذو الأنوف المعقوفة" كما روج الأعلام العربي. يكتشف أنه أمام جيش وحكومة تتحرك لهدفها بمنطق ونظام عقلاني يناقض تماما الاستعداد الكرتوني العربي الذي اعتمد تماما على "الجعجعة" قبل النكسة.