10

مكتبتي المهملة (3) هل يمكن أن يزداد ثرائي بسبب التفكير فقط؟

  • مجهول

ضيف هذا الأسبوع: فكر وازدد ثراءا

فكرة السلسلة:

تأتي هذه السلسلة لأنني شعرت بأن لدي العديد من الكتب التي كساها الغبار، دون أن اقرأها بسبب انشغالي، من ناحية أخرى أني لا أجد الشغف باختيار أي من كتبي لبدأها، لذا فكرت ماذا لو في كل مرة أطرح لكم كتابا من مكتبتي المهملة، ولما لا تحدثني عنه؟ وعن رأيك به؟

سيكون أول ضيف لهذا الأسبوع هو فكر وازدد ثراءا، والذي طرح عليه العديد من الإشكالات منذ أن رأيت عنوانه، الذي لا يبدو لأول مرة مشجعا لقرائته، خاصة أنني من النوع الذي يهتم بالطرق العملية أكثر من الذهنية

لذا سأذكر معلومات طفيفة عنه وهي كالتالي:

______________________________________

العنوان: فكر وازدد ثراءا

اسم الكاتب: نابليون هيل

عدد الصفحات: 233

صنف الكتاب: التنمية الذاتية

حول الكتاب حسب ويكيبيديا:

يقوم كتاب فكر تصبح غنيا بالأساس على كتاب آخر من هذا النوع، وهو قانون النجاح، حيث يٌلخص فيه نابليون تجربة 20 سنة من معاشرة ومحاكاة العديد من الأشخاص المختلفين، فمنهم الأغنياء ومنهم الفقراء، ويحاول معرفة طريقة تفكيرهم وفهمها وما إلى ذلك. بعدما أنهى هيل دراسته المعمقة هذه، خلص إلى 16 "قانون" ضروري وأساسي من أجل تحقيق الغنى، وهو يَقصد بالغنى الثروة والمال وليس غنى الروح أو شيء من هذا القبيل، ثم لخص هذه القوانين الست عشر في 13 فقرة على طول 238 صفحة، ولعل أبرز قانون تعلمه طوال هذه الفترة كان تلك النصيحة التي أخبره بها مارك هانسين وهي: «يجب عليك أن تعرف بكل وضوح أين تذهب»

تصوري الأولي:

كل كتب التنمية الذاتية تجعلك تتخيل أن التفكير هو المحرك الأساسي للنجاح، ماذا عن العمل؟ وأيضا هذا الكتاب قد طرح سنة 1937، هل لا يزال ساري المفعول مع كل هذه السنوات، ومع التطورات التي تعتبر قفزة نوعية؟

بالنسبة لمن لم يقرأه، ما هي تصوراتك عنه، وهل يمكن أن تضعه في قائمة الانتظار؟ أما لمن قرأه؟ ما رأيك به وكم تقييمك له؟ وإلى أي حد يمكن اعتبار التفكير المحرك الأساسي للنجاح والثراء ؟ ماذا عن الجانب العملي، والإجرائي؟


التعليق السابق

عفاف تعرفين ذلك المثل القائل بأنك مزيج من اكثر 5 اشخاص تقضين وقتك معهم؟

اعتقد ان الامر نفسه يتعلق بالثقافة و المعرفة، خاصة الكتب. اقرأ هذا الكتاب كل سنة لسبب بسيط هو حتى لا انسى ما تعلمته منه.

فقضاء ايام او اسابيع في قرائة كتاب يغير حتما من رؤيتك للامور، لكن لا تنسى بان اي كتاب مهما اثر فيك وغير من حياتك، سنتساه في يوم ما او على الاقل سيقل تأثيره الايجابي على حياتك.

لذلك اجدني اقرأ كل كتاب مرات متعددة و على فترة طويلة وكأنني اجدد الاتصال بصديق لا اريد ان انسى ما تعلمته منه.

بالنسبة لمسألة ان اللغة العربية اكثر بلاغة من الانجليزية فرأي الشخصي هو انه لا قياس مع وجود الفارق، لا يمكننا قول ان الموسيقى اكثر تعبيرا من الرسم او ان الشعر اكثر بلاغة من الرواية.. لكل اساليبه ومجاله.

فطبعا، يمكن ان نأخذ نصا كتب في ابلغ الصور بالعربية، لكن عند ترجمته للفرنسية سيفقد الكثير من معانيه.

نفس الشيئ بالنسبة للغات اخرى.

العربية افضل من الانجليزية بالنسبة للكتب التي كتبت في اصلها بالعربية.

لكن الانجليزية ستبقى افضل كذلك بالنسبة للكتب الانجليزية الاصل.

مثال على ذلك هو انه يستحيل ان تلمس مدى جمالية و بلاغة اشعار محمود درويش اذا كنت تقرأها بالانجليزية.

كما لا يمكن ان تقرأ هاري بوتر بالعربية، وهو امر لا علاقة له بكفائة المترجم. لانك ستسمتعين بالقصة ولكن لكل لغة حمولتها الثقافية و الادبية التي لا يمكن ترجمتها، و الكلمات و العبارات التي اختارها الكاتب للتعبير عن شيئ ما بلغته الاصلية، و التي لا يمكن ايصالها الا بهذه اللغة.

لا فعلا يا محمد لأن ما قلته صحيح، لانني سابقا كنت قرأت رواية لا أتذكر اسمها، وكانت قرائتي على 3 مراحل من حياتي

الأولى في الاعدادية، الثانوية، ثم الاخيرة الجامعية، وفي كل مرة أفهم الأحداث بشكل جديد، وتترسخ لي قيمها بشكل أكبر..

لهذا لفتتني جملتك حين قلت اقرأه كل سنة، تشعر في كل مرة أنك تستكشف وتسوعب أمرا مررت عليه، بسبب أننا نكبر وتتوسع مذاركنا وخبراتنا، أشكرك على هذه الملاحظة، لأنني بفعلها أخطط لإعادة قراءة العديد من الكتب