كتاب ملهم ويمس الأعماق"Die empty"

أثناء حضوري لقاءا مع بعض الصويحبات ،تم طرح موضوع حول كتاب "مت فارغا"die emtyللمؤلف الأمريكي تود هنري ،الذي استلهم فكرة كتابه،عندما سأل مدير شركة الحضور قائلا: ما هي أغنى أرض في العالم؟ فبدأت الإجابات: بلاد الخليج الغنية بالنفط،وأضاف آخرمناجم إفريقيا الغنية بالأحجار الكريمة ...

ففند المديرإجاباتهم بقوله: بل إنها المقبرة،نعم المقبرةهي أغنى أرض في العالم،لأن ملايين البشريرحلوا اليها محملين بالكثير من الأفكار القيمة، التي لم ترى النور بعد،ولم يستفذ منها أحد سوى المقبرةحيث دفنوا.

هناكانت انطلاقة الكاتب لكتابة"مت فارغا" ،يحث فيها الناس بأن يفرغوا كل أفكارهم وطاقاتهم كاملةوابراز مواهبهم،وتحويلهاإلى شيء ملموس،قبل فوات الأوان، وقبل الرحيل،وعبر عن ذلك بقولة في كتابه" لاتذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك أفضل ما لديك، اختر أن تموت فارغا" .' مت فارغا' كلمتان معناهمابليغ،يبعث في النفس،الأمل من جديد وشد الهمم.

ومن منالايحمل أفكارا ،ومشاريعا،وأمنيات،ضاق بها الصدر،ولم تجد بعد طريقها للخروج الى أرض الواقع من؟؟؟.

الخلاصة يا قارئ، ويا قارئة:

أبذل قصارى جهدك لتحقيق أهدافك على الصعيد الدراسي والمهني .

بلغ ما اكتسبته من علوم ومعارف في مشوار حياتك.

أنقل تجاربك الشخصية حتى يستفيذ غيرك.

كن سباقا لفعل الخير، وادعوا الله أن يعينك على فعله.

اذا استطعت أن تنفع أحدا ،فبادروعجل ومت فارغا.فكل يوم نصبح فيه أحياء،هو منحة من الله وفضل عظيم،للسعي قدما،وتدارك ما فات.فكفى من التسويف! كفى!

أن الأوان لتضع بصمتك،وترقى لأبعد حدود.

من منكم طالع هذا الكتاب؟ وأثر في مسار حياته.


لم أطالع الكتاب لكن قرأت فكرة عنه يوما واحتفظت بمنشوري لإعجابي به سأشارككم به

"كتاب مت فارغا:

هو عنوان كتاب للمؤلف الأمريكى تود هنرى، صدر فى طبعته الأولى عام 2013. اسم الكتاب DIE EMPTY أى «مُتْ فارغًا». استلهم تود هنرى فكرة كتابه فى أثناء حضوره اجتماع عمل، عندما سأل مدير أمريكى الحضور قائلًا:

ما أغنى أرض فى العالم؟

أجابه أحدهم قائلًا: بلاد الخليج الغنية بالنفط.

أضاف آخر: مناجم الألماس فى إفريقيا.

فعقّب المدير قائلًا: بل هى المقابر!

نعم؛ المقابر هى أغنى أرض فى العالم؛ لأن ملايين البشر رحلوا إليها «أى ماتوا»، وهم يحملون الكثير من الأفكار القيّمة. أفكار لم تخرج للنور ولم يستفد منها أحد. احتوتها المقابر التى دُفنوا فيها.

ألهمت هذه الإجابة تود هنرى لتأليف كتابه الرائع «مُتْ فارغًا». الذى بذل فيه قصارى جهده لتحفيز البشر بأن يفرّغوا ما لديهم من أفكار وطاقات كامنة. لتحويلها إلى شىء ملموس تستفيد به مجتمعاتهم قبل فوات الأوان. أجمل ما قاله تود هنرى فى كتابه: «لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل فى داخلك أفضل ما لديك. اخْتَرْ دائمًا أن تموت فارغًا».

مُتْ فارغًا! تعبير بليغ. جديد وفريد.

للوهلة الأولى ظننت أنه عادىّ! مُتْ فارغًا. أى من هموم الدنيا. من آلامها. من المعاصى والآثام. من كل شىء.

لكننى فوجئت بمعنى هذا المصطلح الجديد. أى مُتْ فارغًا من الأفكار الكبرى التى تحملها!

قم بتسليم كل الخير الذى فى داخلك قبل أن ترحل.

فإذا كنتَ تملك فكرة فنفِّذْها. علمًا؛ فبلِّغْه. هدفًا؛ فحقِّقْه. حبًا؛ فانشرْه ووزِّعْه.

لا تحتفظ بالخير داخلك. لتموت ممتلئًا متخَمًا.

بعدها تكون لقمة سائغةً لذيذة لدود الأرض. يأكلك بما اختزنته من أفكار.

من كل هذا نستخلص شيئًا مهمًا وهو العنصر الحرج لدينا جميعًا. هو الوقت. ليس أبدًا هو الوقت الذى مر علينا بحلوه ومره. بنجاحاته وإخفاقاته. إنما- تحديدًا- هو الوقت الباقى. هذا ما يجب أن نستثمره. ما يجب أن نستغله. بالاستعانة بكل ما اكتسبناه من خبرة بمرور الوقت. نحقق من خلاله ما استطعنا من خير يعم على ما حولنا ومَن حولنا."

منقول