لو كان هناك كتاب واحد فقط تنصح جميع الناس بقراءته.. فماذا سيكون؟

Doaa_Ghazal

كل منا لديه كتاب مفضل ومقتنع انه اهم كتاب ممكن ان يقرأه اي شخص على وجه الكرة الارضية..على اختلااف المواضيع التي يمكن ان يعتني بها هذا الكتاب وقد يخضع اختيارنا للكثير من التشابهات في حياتنا او تلك التي نراها مهمة حقاً

لو كان لديك القدرة على ترشيح كتاب واحد يقرأه جميع الناس كي تعكس فيه فائدة او قيمة ما.. ماذا سيكون؟

وما هي تلك القيمة التي ترى ان على الجميع اكتسابها ومعرفتها من هذا الكتاب؟


التعليق السابق

العنوان البعض يترجمه "الساذج" و أخرين "المتفائل" لا أعلم أيهما الأصح أو ربما يكون كلاهما صحيح.

بصراحة ما شدني إليها هو الجانب الفكاهي في الأحداث و النهاية كانت تحتوي على معنى فلسفي يجبرك على إعادة قراءة الرواية من جديد متغاضيًا عن طرافة الأحداث و النظر إليها نظرة فلسفية خالصة.

" تدور أحداث القصة حول شاب برئ عاش وترعرع في منزل عمه الذي أسند تعليمه إلى أحد المعلمين الذي قام بترسيخ فكر التفاؤل وحسن النية داخله مما عزله عن العالم الخارجي وجعله يتوسم الخير في الجميع ويثق بهم وينظر للحياة بنظرة مشرقة للغاية، وبعد أن اكتشف عمه العلاقة بإبنته الجميلة طرده احداث الرواية مشوقه تلخص الكلمة الأخيرة في الرواية فلسفة فولتير.."

العنوان البعض يترجمه "الساذج" و أخرين "المتفائل" لا أعلم أيهما الأصح أو ربما يكون كلاهما صحيح.

حين قرأتُ هذه العبارة خطر في بالي ما حصل معي مؤخراً، كنتُ أمام كتاب بالعربية قامت المترجمة بترجمة عنوانه من الفرنسية لـ "نظام التفاهة" ولكن مضمون الكتاب لا يتحدث بشكل دقيق على نظام التفاهة وكلمة التفاهة كما تعلم عندنا تأتي لـ الاستسخاف والتهاون بجميع الأفكار حول أمرٍ ما.

أثناء بحثي عن الكتاب وجدت اسمه بالفرنسية "La médiocratie" وهي كلمة حين يتم ترجمتها بشكل دقيق بالفرنسية تعني "نظام الوسطية".

ولأولئك القرّاء الذين لم يقرأوا مضمون الكتاب حين يرون عنوانه بالعربية سيعتقدون أنه يعكس التفاهة المنتشرة والمتعارف عليها اليوم، لكن في الواقع الكاتب يتحدث عن كيف يتم تشجيع النظام الوسطي الرديء اليوم بشكل فكري تطبيقي سواء في الثقافة أو الفن أو حتى السياسة إذاً كلمة "تفاهة" كانت غير منصفة تماماً.

وهذا جعلني أتسائل في الواقع، أنا كشخص حين أقرأ عنوان الرواية بـ "الساذج" بالتأكيد ستختلف خلفية تفكيري فيها بعنوان "المتفائل"، فالكلمتين مختلفتين المعنى، لا أعلم لِمَا لا يتم اختيار العنوان بناءً على مضمون الكتاب وليس على الترجمة الحرفية، فمن خلال وصفك لأحداث الرواية سأختار عنوان "الساذج" للتعبير عنها وليس "المتفائل"! هل تعرضت لمثل هذا الأمر من قبل؟