12

لا وقت للقراءة، نعم لا وقت للقراءة.!

مرحبًا،

هذه الأيام وجدت على الشبكات الاجتماعية دعوةً عامة لحث الناس على استغلال وقت (الحجر المنزلي) في ممارسة القراءة. حسنًا قد تبدو دعوة لطيفة، لكن مهلًا .. من له مزاج على القراءة هذه الأيام!؟ من يفكر في القراءة وأخبار الموت والسلبية تملأ المكان؟ على ذكر المكان هل لديك (متسع من المكان في بيتك أصلًا). الجميع محشور في ذات المكان.!

أنا قارئ مدمن للكتب، لكن في هذه الفترة بالذات توقفت، لأسباب كثيرة لعل أهمها الحالة المزاجية السيئة التي أعيشها، حتى وأن حاولت الهروب منها، لكنها تطاردني.

سألت الأصدقاء القُراء يبدو الجميع لازمتهم نفس الحالة (عدم القراءة)، ومنهم من رد عليه بغضب (هذا وقته!)، حسنًا، إذا كنا نحن من نحب القراءة والكتب، ليس لدينا المكان، ولا الوقت، والحالة المزاجية، ولا الدافع النفسي، ولا أي رغبة في القراءة.

بالله عليك كيف ستقنع من لم يفتح أي كتاب في حياتة، ثم تأتي له في (أسوأ وقت في حياتة) وتقول له أقرأ.!!

أتفهم رغباتك الصالحة في محاولة صناعة مجتمع واعي قارئ، لكن (رحم الله أهلك ليس هذا وقته)، نعم ربما هناك من يهرب بالقراءة وللقراءة، وهم قلة سواءً كانوا من القراء السابقين أو حتى القادمين للقراءة. لكنها ليست نصيحة عامة موفقة. :)

عمومًا المتابع للشبكات الاجتماعية يجد أن الألعاب الشعبية أزدهرت مثل (ألعاب الورق وغيرها)، كما زاد معدل مشاهدة مواقع الأفلام مثل نتفلكس وغيرها. أنا في هذه المرحلة أدمنت نتفلكس. :)

ختامًا؛ أرجوك توقف عن حث الناس على القراءة، الحياة سوف تستمر .. الحياة جميلة .. يمكنهم قضاء فترة الحجر المنزلي في مشاهدة المسلسلات والأحاديث العائلية، وستكون حياتهم حلوة وطيبة ... لا أحد يريد قراءة الكتب في هذه الفترة.

أطيب التحايا


YaSsin_Houdiry أضف ردا

الجميع محشور في ذات المكان.!

كيف الجميع محشور في نفس المكان !

لماذا يشعرني الناس احيانا انهم لا يلتقون ببعضهم في البيت ابدا إلا الأن في وقت الكورونا !؟

الحمد لله لم يختلف بالنسبة لي الوضع قبل كورونا وما بعده لا زلت على نفس نظامي اليومي ، أقوم بتمرينات جسدية في الصباح وفي كل يوم اقرأ اقل شيء 50 صفحة من كتاب وقبل النوم اشاهد انمي او فيلم .

لا احب التعميم بين الناس واقول الجميع محشور ولكننا لسنا محشورون في منزلنا او حتى في اغلب البيوت اللتي بجوارنا .

هناك من لديه عقدة نفسية ، لا يستطيع عدم الخروج من البيت كاحد اصدقائي ، يخرج يوميا ويتصل بي وبباقي الاصدقاء ويريدنا ان نتسكع معه ، والغريب في الموضوع ان الجميع قد قام بحضر رقمه حتى لا يزعجنا ( انا بالبداية ظننت انني الوحيد الذي قام بحضره ) .

مع العلم انه في دولتنا حظر التجول ليس على مدار الساعة ، أي بإمكان اي شخص الخروج ؛ ولكن لن تجد إلا القليل في الشوارع وهم ينقسمون إلى قسمين : الأول- من لديه حاجيات تنقصه بالبيت وخرج ليشتريها // والثاني- من لديهم العقدة النفسية من الجلوس بالبيت.

تعديل

لا أقول لك انني استغل او استفيد من وقت فراغي بالقراءة ، بالعكس اغلب الكتب التي اقرأها هي كتب تافهة أو قصص خيالية ، بالأحرى لن تفيدني بشيء ، ولكن هذا ما افعله بالعادة أي انه روتين يومي .

مرحبًا، ياسين

محشور في ذات المكان، أعني أن هنالك من يسكن في شقة صغيرة جدًا وكل العائلة محشورة معه، فلا وقت للقراءة ولا وقت للعمل. :)

أحييك على نمط حياتك الصحي، وتفهمك لهذه الأزمة

النجاح في صناعة روتين يومي هو عمل بديع في هذه الأزمة