44

ماهي أصعب حقيقة وجب عليك تقبلها .. جعلت منك فيما بعد شخص أقوى؟

إجابتين كان لهما أعلى نصيب من الأصوات

1- Amelia Covello

أن لا أحد يهتم, هم فقط فضوليين

  • حصلت على عمل جديد؟.. لا أحد يهتم

  • اجتزت امتحانك؟ حسناً .. لا أحد يهتم

  • تزوجت ؟ لا أحد يهتم ايضاً

ما في الأمر أن الناس دائماً مايكونوا فضوليين, هذا لايعني بالضرورة أنه امر سيء. هم فقط يودون أن يعلموا كيف تجري حياتك. لكن هل سيساعدوك عندما تكون في أقسى ظروفك ؟ ... لا . هل سيساعدوك عندما تكون في أمس الحاجة للمساعدة ؟ لا

لذا ليس هناك فائدة من إخبار الناس كل شيء لأن ذلك لا يهمهم

يجب عليك أن تعتمد على نفسك وتتعلم بالطرق الصعبة.

2- Yann Girard

  • أول 100 مشاركة لك في مدونتك ستكون مقرفة

  • أول 5 كتب ستنشرها ستكون مقرفة

  • أول 30 محاضرة تلقيها أمام جمهور

  • أول 50 لوحة فنية ترسمها

  • أول 100 أغنية تكتبها أو تلحنها

  • أول 40 فيديو على قناتك في اليوتيوب ستكون كذلك أيضاً

تلك الأرقام لا تهم حقيقة, ما يهم حقا إنك ستشعر بالقرف من كل شيء في البداية

مثلما شعرت انا بالقرف في البداية

مثل كل شخص آخر شعر بذلك في البداية

كل شيء يحتاج الى وقت, اصرار وصبر

كثير منهم يعتقد أن النجاح يكون بين عشية وضحاها. ويتوقفون عن المحاولة عندما لا يحصل ذلك

ومنهم من يحصل على ما يريد على الفور وعندما لا يستطيع ذلك يطلب شيئ اخر اقل منه شاناً

معظمهم يستسلم .. وكل شيء بعد ذلك يصبح مقرفاً

https://www.quora.com/What-...

لقد أثبت لي العالم، أنّ الصديق لا يساعد سوى في طمرك في الأرض، متى أتيت لتحلّق التصق بجناحيك وتسقط لا هو ينجح ولا هو يدعك تفعل، أصدقائي أنا، هم أحد أكبر الأسباب التي جعلتني في الخلف -في الخلف معهم- أشاركهم شعلتي وتنطفأ شمعتي، ولا أحد يكترث.. لا يشاركني أحد شعلته.. يزعمون أنهم يحاولون.. لكن لا يفعلون سوى جعلي مثلهم -ميتون على قيد الحياة-

لكن لا يفعلون سوى جعلي مثلهم -ميتون على قيد الحياة-

عذرًا، ولكنك تخدع نفسك لا أكثر، تعلق فشلك على شماعة الأخيرين.

كلامك يذكرني بأحد معارفي، لطالما نصحته بالابتعاد عن أشخاص محددين لا ينفك عن الالتصاق بهم، دعك منهم.. دعك منهم.. لكن لا فائدة.

دارت الأيام وبقي مثلهم تمامًا بل ربما أسوء، ثم جاءني يقول لي: يالله لقد ضيعوني، لو أنني تركتهم وركزت على مستقبلي لكان أفضل، لكنت على الأقل مثل أخي.

العجيب أن أخيه حاليًا يكمل دراسة الماجستير في أمريكا بينما هو ما زال يحاول إيجاد وظيفة.

لا.. أنا لست فاشل. وليس لديهم شماعات أصلا لأتعلّق بها..

المسألة هي فقط أنك لا تستطيع الانفصال عنهم بسهولة، انهم اصدقاء الطفولة كما يقولون لن تستطيع الانفلات منهم ولن تستطيع التشاجر معهم حفاظًا على هذا الاسم.. لذلك أمشي أنا معهم مرغما.. فقلت أني سأنجح أكثر بدونهم لأني أجد نفسي متفرغا أكثر لوحدي وأنا عصامي لا أطلب العون من أحد عكسهم، كلما احتاجوا لشيء اسرعوا الي بحكم اني الصديق الوفي (لا املك الشجاعة الكافية لأخبرهم أنّ هذا كان في الماضي) أرغب بهجرة هذه المنطقة بسببهم.. رغم محاولتي انقاذ نفسي، مع ذلك جراثيمهم سرقت الكثير مني، وقتي مالي و راحة بالي.