ضعف الشعور لدى الإنسان يؤدي به إلى إعطاء تبريرات للألم والذل والضعف، والوقوع في فخ التوهم والوهم، والتودد لمن يمتلك التصويت من العدد الكثير من البشر. يتم التخلي عن أسمى القدرات والقوات، فيتوهم القوي أنه ضعيف، من ثم يُوضع في قفص الدفاع عن نفسه بأدوات بالية، يحاول أن يقول: إن السكين آلمت يدي، ولم يردع السكين ويهاجم السكين! وما أسوأ من التشوه إلا أنه يجعلك تظن أنك عالٍ إن تخليت عن بيتك وحدودك وفردانيتك. فتخلَّ عن ذلك الوعي الذي جعلك في ذيل القائمة، ولا تحزن ممن خذلوك لأنك توقعت شيئاً منهم وخرج العكس، فهذا أعظم دليل على قوتك. من توهم بالمثالية وظن أن الفكر وحده يكفيه، أو أن الشعور هو أثمن شيء، كمن رأى الحياة بعين واحدة ومشى بقدم واحدة؛ ثم ندخل في عصور تحارب القدم التي أهانوها ولم يروا بها شيئاً، وتحارب القدم الأخرى التي مشى بها ظناً من الإنسان.. وما عليك إلا أن تتخلى عن هذا الإنسان. وفي الظلام بذور نبتت على السطح، وفي الفهم نحن نحاول أن نجد الطريق.

-----

Khadija-ija