التعلق دافع برغبة ام وهم؟

كثيرا مانتعلق بالوجود بما فيه من بشر واشياء و... و تعلقنا يكون احيانا بدافع الرغبة سواء التي نظهرها ام تلك التي نخفيها، فتكون لنا علاقة وصل شديدة ثباتها ليس قطعي بل يتغير حسب اهمية هذه اىرابطة الموجودة.

وتكون الرغبة احيانا وهم ظاهرا ولكن نعتقد انها رابطتنا اي (التعلق ) بالموجود فيه ضرورة لخداع مبدع من العقل فيكون باشكال مختلفة، هروبا او امتلاكا او حقيقة لا نريد تصديقها و.... لذا هذا التعلق يكون اصعب في الكشف عنه والحد منه.

تختلف وجهات النظر في التعلق وطريقته وكيفية الحفاظ عليه

هل اكتشفت يوما ان تعلقك كان وهم؟


"لقد وضعت يدك علي المنطقه الأكثر عتمة في النفس البشريه؛ فنحن في الحقيقة لا نتمسك بالموجودات،بل نتمسك 'بالوظيفه' التي يؤدونها داخل مسرحيتنا الخاصه.

هذا 'الخداع المبدع'للعقل هو في جوهره'عملية تزوير للهوية'؛فنحن نختلق رابطة 'الضرورة'لنتهرب من حقيقة أننا 'كائنات ناقصة'تحاول ان تكتمل بوهم الامتلاك. الكارثة ليست في إكتشاف الوهم،بل في إدراك أننا كنا'نحب صورتنا'في عيونهم،لا ذواتهم،وحين ينكسر التعلق،نحن لا نبكي فقدانهم،بل نبكي 'خدعتنا'التي لم تعد تنطلي علينا."

نعم، العمق ابواب كثيرة نفتح باب التعلق لنضيء الوهم فيصبح اشد وضوح، ادراك الوهم وصول الى الحقيقة وان كانت صعبة سنتقبلها لنتغيرالى الأفضل.