تقدم هذه الدراسة إطاراً أنطولوجياً جديداً يعيد تفسير العلاقة الإشكالية بين ميكانيكا الكم والنسبية العامة من خلال مفهوم "الإغلاق البنيوي كتدريج للتعيّن". تنطلق الورقة من تجاوز الثنائية التقليدية (حتمية/عشوائية)، لتقترح أن التباين بين النظريتين لا يعكس تعارضاً في قوانين المادة، بل اختلافاً في "درجة تحقق البنية".
تُطرح الظواهر الكمومية في هذا الإطار بوصفها حالات "تعيّن غير مكتمل" يظل فيها مجال الإمكان مفتوحاً، بينما تُفهم البنى النسبية كحالات "إغلاق مرتفع" واستقرار بنيوي يحدّ من تعددية المسارات الممكنة. كما تقدم الدراسة رؤية بديلة لطبيعة الزمن، بوصفه أثراً ناشئاً عن تعاقب الإغلاقات البنيوية، وليس معطىً مستقلاً سابقاً عليها.
يهدف هذا البحث إلى تقديم أرضية مفاهيمية موحدة تسمح بفهم مستويات الواقع الفيزيائي كطيف متصل من التعيّن، مما يفتح آفاقاً جديدة لإعادة صياغة أسئلة التوحيد في الفيزياء المعاصرة من منظور بنيوي صلب.
للإطلاع على الورقة البحثية:
التعليقات