في كتابي «الكون كتحقّق» أحاول تفكيك الثنائية المريحة بين العشوائية والغائية.
الكون ليس حدثًا ينتظر تفسيرًا خارج بنيته، ولا مشروعًا موجّهًا نحو غاية أخلاقية. إنه ضرورة تتحقّق، وداخل هذا التحقّق يظهر الوعي، وتتشكل القيم، ويتكوّن ما نسميه معنى.
السؤال ليس: لماذا وُجد الكون؟
بل: كيف يتحقّق الوجود دون حاجة إلى قصد؟
الكتاب لا يقدّم عزاءً ميتافيزيقيًا، ولا يهاجم الإيمان، بل يعيد طرح السؤال من جذوره:
هل نحن مركز التفسير، أم نتيجة بنيوية داخل تحقّق أوسع؟
متاح للقراءة على Archive.org ومكتبة نور.
يسعدني فتح نقاش جاد حول الفكرة.
التعليقات