في حياة الإنسان ،يمر علي الكثير من الصدمات و التجارب و لكن لا شيء ينسي منها .
محكمة الزمن ،قبل محكمة الله،تأكد أن أفعالك و نوياك ستحاسب عليها في الدنيا قبل الأخرة و أن كل ذرة فعل خبيث وقول ،يهدم القلب ستحاسب عليه في الأرض قبل السماء.
الزمن:كاشف للفعل و ما خفية كان أعظم.
سيرورة الإنسان تسقل بالزمن الذي بديمومته تظهر كل الأفعال الغير مسرح بها ،تظهر للعلن.
هل الزمن يعالج الأذي الروحي للبشر؟
بالطبع فكل فعل خبيث سيتم معالجته حتي التراكمات النفسية ،لولا الزمن لإنتحر الإنسان جراء ما يراه ، في الفلسفة الوجودية صرح نيتشة بفكرة العود الأبدي قال: فكرة العود الأبدي تجعل كل فعل يتكرر للأبد و كأن الزمن يعيد إستجوابنا بلا رحمة.
تأكد كل خيانة ستعود إليك إن لم يخنك الأخر ستخونك نفسك و يخونك الأقرب الي قلبك ثم تعيد السماء محاسبتك من جديد، حتي علي أبسط قول رميتها الي الأخر.
الله: بين الظالم و المظلوم ؟
يقول محمد رسول الله: إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى
هذا القول يعيد إستجوابنا في أنفسنا من جديد أن حديثنا مع أذواتنا مقيد بالسمع ،و هو الله يسمع كل صغيرة و كبيرة
محكمة الزمن مفهوم جميل يطرح المفارقة بين الأنا الظالمة للأخر و بين عودة الزمن ليكشف مالم نعلمه... لكن ما الفرق بين الزمن و الإنتقام؟
الإنتقام فعل طبيعي للإنسان المخذول ليرد حقه أو يشفي غليله و هو فعل يراه الأخر ،فعل خبيث و تراه الأنا فعل جائز لرد الإعتبار ،لكن إنتقام الزمن أفضل ......
محكمة الزمن لا تعقد جلساتها علنًا.
لا تُصدر أحكامًا مكتوبة.
لكنها تعمل بصمت.
النية التي زرعتها اليوم
ستقف غدًا أمامك…
فاختر ما تريد أن يشهد لك،
لا ما يشهد عليك.
التعليقات