11

المستقبل

برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً

الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.


ayaavo أضف ردا

اتفق معك، لكن هناك أناس محظوظة أو موهوبة أكثر من غيرهم وهذا واقع وحقيقة، فمثلا لدين شخصين أحدهم ولد في بيئة توفر له كل ما يحتاجه وفرص أكثر والأخر في بيئة فرصها أقل والإثنين نفس السعي، في الأغلب الأكثر حظًا يتقدم أكثر وكذلك الأكثر موهبة، فلا يمكن التغاضي عن الموهبة والحظ حتى لو نسبتهم قليلة، فهم مؤثرين.

نعم بالتأكيد أتفق معك فيما يتعلق بالظروف والبيئة المحيطة بالشخص، وعلى أرض الواقع أغلبنا يرى تلك الظروف وربما يعيشها، لكن أقول أنه بالكثير والكثير من السعي والجهد حتى وإن كانت بعض الأشياء لا كلها ضدك بالتأكيد تكون هنا النتيجة حتمية وهي تكليل سعيك ولو بقليل من النجاح وهذا جوهر الأمر أن الاستمرارية بشغف والسعي باجتهاد تؤيد حتمية الوصول.