برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً
الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
الموهبة إذا تم احتضانها ستختصر الكثير من الطريق أيضا لذا لا يمكننا إهمال تأثيرها، في كوريا أظن يتم عزل الاطفال الذين يظهرون عبقرية في الرياضيات في بيئات خاصة.
الفارق أن المجتهد المستمر سيصل في جميع الظروف مادام مستمرا ومؤمنا بالسعي، لكن الموهوب لن يصل إلا اذا تم احتضان موهبته وعدم تركها للصدأ والذبول كما تفعل أغلب دولنا العربية للأسف.
اما من اجتمعت لديه الموهبة مع الاجتهاد والسعي المستمر فهذا أفضلهم وهذه النماذج نادرة
التعليقات