- السلام عليكم ، ان الانسان لا يتجرد من انسانيه مهما اشتد ظلامه الداخلي . عندما نطرق باب التعلم بحوار نقي الجوهر تفتح كلماتنا باب الاغتنام . فجهلنا لابواب نفتحها ام شغف العلم يعمي ابصارنا.نقاش مختصر و نقد بناء للتعلم .فالإنسان يخفي المنافع و الرغبات خلف ظلام الروح ونوره الداخلي يصرخ لاسترجاع الأمان في زمن الكيان الرقمي الموحش هل اسرت التقنيات أرواحنا ام حاجتنا اسرت نورنا الداخلي مالذي يدمي قلوب أرواحنا.اتحكم هو او حكم لا مفر منه
ظلام الروح يغطي نور الرحمة بداخل الأنا الانساني
وعليكم السلام.. يقال إن الوعي بالشيء هو بداية السيطرة عليه.
في العصر الحديث، خسرنا السيطرة على أنفسنا لأن التقنية أصبحت هي من توجه انتباهنا لا قيمنا.
ولكن سؤالك بحد ذاته هو بداية لاستعادة هذه السيطرة؛ فالنفس، مهما اغتربت خلف الشاشات، تظل جزءاً منك.
الحل يبدأ من فهم الحقيقة وتوجيه النفس نحوها، فالعقل إذا استنار بالمبدأ لم يعد للتقنية عليه سلطان. الطريق يبدأ بخطوة استعادة الإرادة.
شكرا . ان رغبات النفس الجامحة تفقدنا السيطرة على ميزان الذات ولكن ان كان فكرنا متاصلا بحدود ه الدينية والإنسانية منذ نشاته في الفكر البريء الى انعدامه . هو ما يجعل نورنا الداخلي يضيء مهما كان الظلام من حولنا او داخلنا. فالفكر الضعيف حتى وان كان محاطا بحدود نور الأصل فلا سيطرة لجموح رو حه وانا اساند الفكر القوي المتاصل حتى وان اختبر .فالأصل الثابت حي لا يموت.
التعليقات