معنى النجاح في مجتمع سطحي

هل النجاح يُقاس بما نملك؟ أم بما نكون؟

كيف تحوّلت القيم إلى أرقام، والمبادئ إلى مظاهر؟

كيف أصبح المجتمع يطمس هوية الإنسان، ويعجز عن رؤية قيمته الحقيقية؟

لماذا لا يرى الناس الجوهر، بل ينشغلون بالطلاء الخارجي ؟

هل أصبح النجاح اليوم مرهونًا بالمادة فقط؟

لماذا أصبح الطلاء الخارجي هو الأساس، والجوهر مهملًا؟

هل تركيبتنا المادية أقوى من أرواحنا؟

هل فُرضت علينا نظرة سطحية حتى صرنا ننسى أنفسنا ونتصالح مع زيفنا؟

لقد طغت الماديات على كل شيء…

حتى باتت قيمة الأشخاص تُختصر في ما يملكون، لا في من يكونون.

لكن الحقيقة الخالدة:

ما قيمة المكان دون أهله؟

وما قيمة المادة دون جوهر؟

كل هذا الطلاء سيتلاشى يوماً ما …

كما تلاشى أصحابها، ولم يبقَ إلا الأثر، والجوهر، وما كانت عليه النفوس


التعليق السابق
بعض المجتمعات تمجد و تحترم العلماء و أخرى ترفع من شأن الفنانين و لاعبين كرة القدم و ما إلى ذلك.

نعم احسنت كلام جميل ..

ايام الاندلس كان أهل اشبيلية مهتمين بالغناء وكان سوق المعازف رائج هناك بينما كان الناس في قرطبة مهتمين بالعلم ولهذا عندما يموت عالم في اشبيلية ويترك كتباً كان ورثته يبيعونها في قرطبة وعندما يموت فنان في قرطبة ويخلّف ادوات موسيقية كان ورثته يبيعونها في اشبيلية.....

فكان العالم في اشبيلية لا قيمة له كما ان الفنان في قرطبة لا قيمة له والعكس.

أخ يحيى، كلامك أصاب كبد الحقيقة وهذا ما زال ينطبق على واقعنا الحالي.