جالي سؤال، ياترى ممكن كانت تبقى ايه شخصيتك في البعد الموازي؟
على حسب قانون اينشتاين، ففي بعد موازي للكون ده، ورغم اني عايزه اعمل نفسي قنبلة خارقه من الذكاء وأكمل كلام في نظرية اينشتاين إلا إني مش فاكره منها حاجه ومش فاكره حتى هى قانون ولا نظرية. هتفرق في ايه كده كده مفيش حاجه قدامنا واقعيه، هيهي.
المهم، ياترى كنت هتبقى ازاي؟ غني أكتر؟ فقير أكتر؟ مكنتش هتكون بنفس جنسيتك أصلا؟ مصر كانت هتفضل مملكة مش جمهورية؟ وما إلى ذلك.. أقصد إن مفيش قيود في الحته ديه، بس بافتراض أنك موجود بنفس شكلك الحالي، معندكش فضول تعرف هتكون عامل ازاي؟
كنت هحب بصراحه أشوف الفروق مابين شخصيتي، ولو عندي قدرة أشوف تاريخها الكامل والفرق الموجود كنت أحب أشوفه.
.
.
ايه هى شخصيتك في البعد الموازي؟
أكمل فيما بعد..
لم أفكر بها من هذه الناحية، عندك حق، جزاك الله خيرا
ولكن إن لم يكن الدين شاهدنا، فمذا تتوقع كنت ستكون هناك؟ طيب؟ صالح؟ أفضل؟ أسوء؟ طبيب؟ أمريكي؟
ولماذا من الأساس آخذ بهذا المنطلق أختي الفاضلة، هي نفس الشي مثل نظرية أصل الإنسان قرد وصار يصدع بها القاسي والداني حتى صارت هي الحقيقة عند غالبية الناس حتى المسلمين.
واذا تمعنا بأفلام سلسلة المارفل هي قائمة على أفكار وثنية (وجود آلهة غير الله سبحانه تدير الكون وتتقاتل فيما ببنها ومنهم من يمثل الخير ومنهم من يمثل الشر والله المستعان) وطرحها بأسلوب مثير ومشوق للمشاهد خاصة الأطفال حتى تترسخ في عقليتهم وتصبح هي الحقيقة.
التعليقات