الانتحار

هل الانتحار هزيمة او انتصار؟

هناك من يرى ان الانتحار انتصارا على الحياة لايثار الموت عليها

حيث ان الحياة لم تسنطع ردعه و ارغامه على البقاء

تقول جمانة حداد : ( ليس الانتحار امِّحَاءً في الضرورة، ليس تنازلًا،

ليس استسلامًا ليس انحدارًا، ليس تراجعًا ليس

غيابًا ولا هزيمة، بل هو غالبًا هجوم إلى الأمام)

و هناك من يرى (و انا منهم) ان الانتحار ماهو الا نتيجة للضعف والهزيمة

حيث ان الحياة نجحت في النيل منه فما كان منه الا ان استسلم

في تلك اللحظة يفقد المرء زمام جميع أمره

و لا يجد سوى الانتحار حلا فيقدم عليه دون وعي منه

ظنا انه نهاية معاناته متناسيا انه سيكون سبب معاناة الاخرين


مجهول أضف ردا

قبل يومين صُدمت عندما علمت بأن أحد المثقفين في مدينتي أقدم على الانتحار اذا قام بشنق نفسه في منزله، الخبر وقع علينا كالصاعقة، وبدأ ينتابني تساؤل ان كان المثقف ينتحر فما بالك الأشخاص الآخرين!

أغلبنا إن لم يكن كلنا لديه خلافات ومشاكل متنوعة سواء مالية أو اقتصادية أو عائلية ولكن ماذا نفعل؟ هل نقدم على الإنتحار ونخسر الدنيا والآخرة؟ لذا دومًا أنصح بزيارة طبيب نفسي عندما يمر أي شخص منا بضائقة ما، وإلا سيكون مصيره كما كان مصير المثقف ومن قبله المتدين وغيرهما. أتضامن مع هؤلاء الأشخاص، ولكن خيار الانتحار خيار خاطيء تمامًا.

أعلم في باليد حيلة كما يقال هنا ولكن نحتاج للدعاء و لاستثمار في النفس بالإضافة إلى زيارة أطباء نفسيين.

شكرا جزيلا لك على كلامك