إذا كان الموت حتميا ، فلماذا نشقى ونتعب على أمور زائلة

هذا السؤال يكاد تبادر لأذهاننا جميعا

أنتظر إجاباتكم .. وأفكر في كتابة مقالة عنه


التعليق السابق

الإنتظار ليس حلا بكل تأكيد .. كما أن العلم بلحظة النهاية ليس حلا .. و ليس الحل ايضا هو تلك الخدعة النفسية التي يولد بها الإنسان .. و التي تنسيه حقيقة الموت .. فليس من حقيقة اشبه بالوهم في عقول الناس من الموت .. و لكن الحل هو أن يدرك الإنسان أنه خلق لغاية و هدف .. و أن وجوده في هذه الدنيا وجود مؤقت .. و ان لحظة الموت قد اخفيت عنه حتى يمكنه العيش دون تجرع مرارة الإنتظار .. و حتى لا تمنعه تلك المرارة و ذلك الألم من تحقيق الغاية التي خلق لأجلها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلامك صحيح